تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
قالوا : ثم كانت بين الحسنيين والحسينيين حروب على الإمارة بطبرستان والديلم ، إلى أن استقرت الإمارة في بنى الحسين ، وأول من قام منهم : الحسن بن علي الأطروش .

ذكر أخبار الناصر للحق

هو الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب « 1 » رضى اللَّه عنه ويعرف بالأطروش ، كان استيلاؤه على طبرستان في سنة إحدى وثلاثمائة ، وذلك أنه لما قتل محمد ابن زيد استعمل إسماعيل بن أحمد السامانى محمد بن هارون على طبرستان ، وأمره بقتل من وجد من العلويّة فهربوا في البلاد ، وكان الحسن بن علىّ هذا شيخا من شيوخ الزيدية ، شديد الصحبة لمحمد ابن زيد ، وكان قد دخل خراسان سرا ليدعو الناس إليه ، فجرت عليه مكاره وحبس ، ثم هرب من السجن وعاد إلى محمد بن زيد ،
هامش
« 1 » في المخطوطات : الحسن بن علي بن الحسن بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب والتصويب عن أعيان الشيعة ح 22 ص 288 ( ط . دمشق 1946 ) وفيه هو أبو محمد الحسن الناصر الكبير الأطروش بن علي العسكري بن الحسن بن علي الأصغر المحدث بن عمر الأشرف بن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام . ( وقال أيضا ) : ما ذكرناه هو الصواب المستفاد من كتب الأنساب كعمدة الطالب وكتاب المجدى للشريف العلوي العمرى النسابة الشيعي الامامي المعاصر المرتضى . ( ص 277 ح 22 ) ( وقال أيضا ) : وقد وقع هنا عدة اشتباهات ، ما وقع في تاريخ ابن الأثير ورجال النجاشي وتبعه العلامة ، في الخلاصة وكل أصحاب كتب الرجال التي بعده كالنقد ورجال ميرزا وغيرهما ونحن أيضا تبعناهم في ح 13 ص 295 من حذف لفظ « على » « قبل » ( عمر ) والصواب اثباته ص 290 ح 22 . ومن الواضح أن النويري نقل الاسم عن ابن الأثير المؤرخ في الكامل أو من مصدر يتفق معه بحذف لفظ على الذي هو جدأب الناصر الأطروش . ولئن كانت الامامية تعده أحد الذين اعتنقوا عقيدتهم إلا أنه في ( ح 22 ص 296 أعيان الشيعة ) وصف بأنه ( كان متجرا في فقه الزيدية جدا ، صنف فيه عدة تصانيف ) .