تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦

ذكر ظهور الحسين بن علي بن الحسن بن الحسن ابن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو المقتول بفخ

« 1 » كان ظهوره بالمدينة في ذي القعدة سنة تسع وستين ومائة في خلافة الهادي موسى ، وسبب ذلك أن الهادي استعمل على المدينة عمر ابن عبد العزيز بن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب رضى اللَّه عنه ، فلما وليها أخذ أبا الزفت الحسن بن محمد بن عبد اللَّه بن الحسن ، ومسلم بن جندب الشاعر الهذلي ، وعمر بن سلام مولى آل عمر ، على شراب لهم ، فأمر بهم فضربوا جميعا ، وجعل في أعناقهم حبال وطيف بهم في المدينة ، فجاء الحسين بن علي إلى العمرى ، وقال له : قد ضربتهم ولم يكن لك أن تضربهم ! لأنّ أهل العراق لا يرون به بأسا ، فلم تطوف بهم ؟ فأمر بهم فردّوا وحبسهم ؛ ثم إن الحسين ابن علي هذا ويحيى بن عبد اللَّه بن الحسن كفلا الحسن بن محمد فأخرجه العمرى من الحبس ، وكان قد ضمن بعض آل أبي طالب بعضا ، وكانوا يعرضون ، فغاب الحسن بن محمد عن العرض يومين ، فأحضر العمرى الحسين بن علي ويحيى بن عبد اللَّه وسألهما عنه وأغلظ لهما ، فحلف له يحيى أنه لا ينام حتى يأتيه به ، أو يدقّ عليه باب داره حتى يعلم أنه جاءه به ، فلمّا خرجا قال له الحسين :
هامش
« 1 » هو الحسين بن علي بن الحسن المثلث بن الحسن المثنى المثنى بن الحسن السبط بن علي ابن أبي طالب هذا والمخطوطات والكامل ح 6 ص 60 تذكرة : الحسين بن علي بن الحسن بن الحسن بن علي أبى طالب وهذا خطأ وذكره الطبري صحيحا ح 11 ص 551 .