تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
والكلمات التامّات والسبع المثاني والقرآن العظيم ، وتبرأ من التوراة والإنجيل والزبور والذكر الحكيم ، ومن كل دين ارتضاه اللَّه في مقدم الدار الآخرة ، ومن كل عبد رضى اللَّه عنه ، وأنت خارج من حزب اللَّه وحزب أوليائه ، وخذلك اللَّه خذلانا بيّنا ، فعجّل لك بذلك النقمة والعقوبة والمصير إلى نار جهنّم ، التي ليس فيها رحمة وأنت برئ من حول اللَّه وقوّته ، ملتجأ إلى حول نفسك وقوّتها ، وعليك لعنة اللَّه التي لعن بها إبليس ، فحرم عليه بها الجنّة وخلَّده النار . إن خالفت شيئا من ذلك لقيت اللَّه يوم تلقاه وهو عليك غضبان ، وللَّه عليك أن تحجّ إلى بيته الحرام ثلاثين حجة نذرا واجبا ، ماشيا حافيا ، لا يقبل اللَّه منك إلا الوفاء بذلك ؛ وإن خالفت ذلك فكلّ ما تملكه في الوقت الذي تخالف فيه فهو صدقة على الفقراء والمساكين ، الذين لا رحم بينك وبينهم ، لا يأجرك اللَّه عليه ، ولا يدخل عليك بذلك منفعة ، وكل مملوك لك - من ذكر أو أثنى - في ملكك وتستعبده إلى وقت وفاتك ، إن خالفت شيئا من ذلك ، فهم أحرار لوجه اللَّه عزّ وجلّ ، وكل امرأة لك وتتزوّجها إلى وقت وفاتك - إن خالفت شيئا من ذلك - فهنّ طوالق ثلاثا بتّة ، طلاق الحرج والسّنة لا مثنويّة لك فيها ولا اختبار ولا رجعة ولا مشيئة ، وكلّ ما كان لك من أهل ومال وغيرهما فهو عليك حرام ، وكل ظهار فهو لازم لك . وأنا المستخلف لك لإمامك وحجّتك ، وأنت الحالف لهما وإن نويت أو عقدت أو أضمرت خلاف ما أحملك عليه وأحلَّفك به ، فهذه اليمين من أوّلها إلى آخرها محدّدة عليك لازمة لك ، لا يقبل اللَّه