شرطة يوسف بن عمر « 1 » ، وهو الذي نبش زيدا « 2 » وصلبه .
فقال السيد الحميري :
بت ليلى مسهّدا
ساهر العين مقصدا « 3 »
ولقد قلت قولة
وأطلت التّبلَّدا :
لعن اللَّه حوشبا
وخراشا ومزيدا
ويزيدا فإنه
كان أعتى وأعتدا « 4 »
ألف ألف وألف أل
ف من اللعن سرمدا
إنهم حاربوا الإل
ه وآذوا محمدا
شركوا في دم الحسين وزيد تعبّدا « 5 »
ثم عالوه فوق جذ
ع صريعا مجردّا
يا خراش بن حوشب
أنت أشقى الورى غدا
وأما يحيى بن زيد بن علي فإنه قيل فيه غير ما قدمناه . وهو أنه لما قتل زيد قال له رجل من بنى أسد من أهل خراسان : « إن بخراسان لكم شيعة ، والرأي أن تخرج إليها » . قال : « وكيف لي بذلك ؟ » قال : « تتواري حتى يسكن الطلب ثم تخرج » . فواراه عنده .
هامش
« 1 » وكذا في الطبري 8 : 278 . وفي ابن الأثير 4 : 248 : شرطة زيد .
« 2 » وكذا في الطبري 8 : 278 ، ابن الأثير 4 : 248 . وفي ك : نبش قبر زيد .
« 3 » وكذا في ابن الأثير 4 : 248 . وفي الطبري 8 : 278 : ساهر الطرف .
« 4 » وكذا في ابن الأثير . وفي الطبري : وأعندا .
« 5 » وكذا في ابن الأثير . وفي الطبري :شركوا في دم المطهر
زيد يعندا