تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
شرطة يوسف بن عمر « 1 » ، وهو الذي نبش زيدا « 2 » وصلبه . فقال السيد الحميري :
بت ليلى مسهّدا ساهر العين مقصدا « 3 » ولقد قلت قولة وأطلت التّبلَّدا : لعن اللَّه حوشبا وخراشا ومزيدا ويزيدا فإنه كان أعتى وأعتدا « 4 » ألف ألف وألف أل ف من اللعن سرمدا إنهم حاربوا الإل ه وآذوا محمدا شركوا في دم الحسين وزيد تعبّدا « 5 » ثم عالوه فوق جذ ع صريعا مجردّا يا خراش بن حوشب أنت أشقى الورى غدا
وأما يحيى بن زيد بن علي فإنه قيل فيه غير ما قدمناه . وهو أنه لما قتل زيد قال له رجل من بنى أسد من أهل خراسان : « إن بخراسان لكم شيعة ، والرأي أن تخرج إليها » . قال : « وكيف لي بذلك ؟ » قال : « تتواري حتى يسكن الطلب ثم تخرج » . فواراه عنده .
هامش
« 1 » وكذا في الطبري 8 : 278 . وفي ابن الأثير 4 : 248 : شرطة زيد . « 2 » وكذا في الطبري 8 : 278 ، ابن الأثير 4 : 248 . وفي ك : نبش قبر زيد . « 3 » وكذا في ابن الأثير 4 : 248 . وفي الطبري 8 : 278 : ساهر الطرف . « 4 » وكذا في ابن الأثير . وفي الطبري : وأعندا . « 5 » وكذا في ابن الأثير . وفي الطبري :شركوا في دم المطهر زيد يعندا