بالنار ثم انسفه في اليم نسفا » . فأمر به يوسف فأحرق ثم رضّه وحمله في سفينة . ثم ذراه في الفرات « 1 » . وأما يحيى فإنه لما قتل صلب بالجوزجان . فلم يزل مصلوبا حتى ظهر أبو مسلم الخراساني واستولى على خراسان ، فأنزله وصلَّى عليه ودفنه . وأمر بالنياحة عليه في خراسان . وأخذ أبو مسلم ديوان بنى أمية ، وعرف منه أسماء من حضر قتل يحيى . فمن كان حيا قتله ، ومن كان ميتا خلفه في أهله بسوء .
وكانت أم يحيى بن زيد ريطة بنت عبد اللَّه بن محمد بن الحنفية .
وكان مقتل يحيى في سنة خمس وعشرين ومائة .
هذا ما كان من خبر زيد وابنه يحيى ، ثم ظهر عبد اللَّه بن معاوية فكان من خبره ما نذكره إن شاء اللَّه تعالى .
ذكر ظهور عبد اللَّه بن معاوية بن عبد اللَّه ابن جعفر بن أبي طالب
« 2 »
كان ظهوره بالكوفة في سنة سبع وعشرين ومائة ، في أيام مروان بن محمد الحمار بن مروان ، ودعا إلى نفسه . وكان سبب ذلك أنه قدم على عبد اللَّه بن عمر بن عبد العزيز والي الكوفة « 3 »
هامش
« 1 » ك : بالفرات .
« 2 » المقاتل 161 : جعفر بن علي بن أبي طالب .
« 3 » كذا في ابن الأثير 4 : 284 . وفي ك : إلى الكوفة .