تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
بالنار ثم انسفه في اليم نسفا » . فأمر به يوسف فأحرق ثم رضّه وحمله في سفينة . ثم ذراه في الفرات « 1 » . وأما يحيى فإنه لما قتل صلب بالجوزجان . فلم يزل مصلوبا حتى ظهر أبو مسلم الخراساني واستولى على خراسان ، فأنزله وصلَّى عليه ودفنه . وأمر بالنياحة عليه في خراسان . وأخذ أبو مسلم ديوان بنى أمية ، وعرف منه أسماء من حضر قتل يحيى . فمن كان حيا قتله ، ومن كان ميتا خلفه في أهله بسوء . وكانت أم يحيى بن زيد ريطة بنت عبد اللَّه بن محمد بن الحنفية . وكان مقتل يحيى في سنة خمس وعشرين ومائة . هذا ما كان من خبر زيد وابنه يحيى ، ثم ظهر عبد اللَّه بن معاوية فكان من خبره ما نذكره إن شاء اللَّه تعالى .

ذكر ظهور عبد اللَّه بن معاوية بن عبد اللَّه ابن جعفر بن أبي طالب

« 2 » كان ظهوره بالكوفة في سنة سبع وعشرين ومائة ، في أيام مروان بن محمد الحمار بن مروان ، ودعا إلى نفسه . وكان سبب ذلك أنه قدم على عبد اللَّه بن عمر بن عبد العزيز والي الكوفة « 3 »
هامش
« 1 » ك : بالفرات . « 2 » المقاتل 161 : جعفر بن علي بن أبي طالب . « 3 » كذا في ابن الأثير 4 : 284 . وفي ك : إلى الكوفة .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 410 | النويري