ذكر ولاية أبى القاسم نيابة عن أخيه أحمد واستقلاله
قال : وفي نصف شعبان سنة تسع وخمسين وثلاثمائة ، وصل الأمير أبو القاسم إلى صقلية نيابة عن أخيه الأمير أحمد . ثم توفى الأمير أحمد في بقية السنة ، فوصل سجل المعز إلى إلى القاسم بالاستقلال « 1 » . وكانت « 2 » له غزوات كثيرة مع العدو . فالأولى في سنة خمس وستين وثلاثمائة . وفيها أمر بعمارة قلعة رمطة ، فعمرت وولى بعض عبيده عليها . ودوام الغزو إلى أن استشهد في غزاته الخامسة ، في المحرم سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة .
وولى بعده الأمير جابر بن أبي القاسم « 3 » . وأتاه سجل العزيز باللَّه بن المعز لدين اللَّه من مصر . فولى سنة .
ثم عزله العزيز واستعمل جعفر بن محمد بن الحسين « 4 » فوصل إلى صقلية في سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة . فبقى بها إلى أن توفى في سنة خمس « 5 » وسبعين .
هامش
« 1 » ذكر أبو الفدا 2 : 97 مرة أن أبا القاسم تولى سنة 59 نيابة عن أخيه ، وأخرى سنة 60 استقلالا .
« 2 » ص : وكان .
« 3 » زامباور : تولى سنة 371 ه .
« 4 » وكذا في المؤنس 086 وفي أبى الفدا 2 : 97 : جعفر بن محمد بن الحسن بن علي بن أبي الحسين . وفي ابن خلدون 4 : 210 ، زامباور 107 : جعفر بن محمد بن علي بن أبي الحسن . ولعل صواب ما في الأصل : جعفر بن محمد بن أبي الحسين .
« 5 » ص : ثلاث .