تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
وثار في أيام يوسف رجل ببلاد جزولة يدعى أنه فاطمى ، فقتل وجىء برأسه « 1 » . وثار آخر من صنهاجة ، فقتل في سنة ثماني عشرة وستمائة ، بعد أن أثر آثارا قبيحة ، وهزم بعوثا كثيرة ، وأفسد خلقا من الناس . واستمر يوسف هذا إلى سنة عشرين وستمائة .

ذكر وفاة يوسف بن محمد

كانت وفاته في شوال أو ذي القعدة « 2 » سنة عشرين وستمائة . فكانت ولايته عشر سنين وثلاثة أشهر تقريبا « 3 » . ولم أقف من أخباره على غير ما وضعت ، فأورده .

ذكر ولاية أبى محمد عبد العزيز بن يوسف ابن عبد المؤمن « 4 »

كانت ولايته في ذي القعدة سنة عشرين وستمائة بعد وفاة يوسف ابن محمد . وكان يوسف بن محمد ولاه مدينة إشبيلية حين عزل عنها أخاه أبا العلاء إدريس وولاه إفريقية . فلما توفى يوسف اضطرب
هامش
« 1 » أعتقد أن هذا الثائر هو ابن الثائر السابق المنتسب لعاضد ( الناصري 2 : 195 ) . « 2 » الأنيس 174 ، ابن خلدون 6 : 251 ، الناصري 2 : 204 : العاشر من ذي الحجة . « 3 » المعجب 324 ، ابن تغرى بردى 6 : 256 : عشرة أعوام وشهرين . المؤنس 119 ، الأنيس 175 : عشرة أعوام وأربعة أشهر . « 4 » لم أجد ذكرا لخلافة عبد العزيز بن يوسف فيما بين يدي من مراجع ، فكلهم أجمع على أن من خلف يوسف بن محمد هو أبو محمد عبد الواحد بن يوسف ، الذي بقي في الحكم نحو 9 أشهر ، ثم خلع وخلفه أبو محمد عبد للَّه بن يوسف العادل . أما عبد العزيز بن يوسف فقد ذكر ابن خلدون 6 : 251 أنه كان بإشبيلية حقا ثم ناصر دعوة العادل وساعده في خلع عبد الواحد . وأكثر كلام النويري ينطبق على عبد الواحد . وقد اضطرب الأمر على المؤرخ في هذه الحقبة .