تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧

ذكر استيلائه على مدينة أغرناطة من جزيرة الأندلس

كان سبب ذلك ما قدمناه في أخبار الدولة العبادية أن المعتمد بن عباد لما وقع بينه وبين الأدفونش « 1 » ملك الفرنج صاحب طليطلة ، وقتل ابن عباد رسله ، وجمع الأدفونش عساكره ؛ استنجد ابن عباد بأمير المسلمين « 2 » يوسف بن تاشفين . فدخل بعساكره إلى جزيرة الأندلس ، واجتمع بالمعتمد بن عباد ، وتوجها جميعا لقتال الفرنج . وكانت وقعة الزلاقة التي انهزم فيها الأدفونش وقتل عامة عسكره على ما قدمناه مبيّنا في أخبار المعتمد بن عباد . وذلك في العشر الأول « 3 » من شهر رمضان سنه تسع وسبعين وأربعمائة « 4 » . ورجع أمير المسلمين إلى مراكش فأقام بها إلى العام الآتي « 5 » . ثم دخل إلى الأندلس . وخرج إليه محمد بن عباد من إشبيلية في عسكره . وأتى عبد اللَّه بن بلكين صاحب أغرناطة في عسكره .
هامش
« 1 » الفونسو السادس . وانظر الصفحة 453 من الجزء 23 . « 2 » ك : بأمير المؤمنين . « 3 » ابن خلكان 2 : 367 : الأواخر . « 4 » كذا في ع وابن الأثير 8 : 241 - 2 . وفي ر . ص : سبع وسبعين . وفي ك : تسع وأربعين . وفي ابن خلدون 6 : 383 وأحد وثمانين . وفي المونس 104 : 12 رجب 479 . وهو الذي رجحه أشباخ 90 ، وحسن محمود 281 . وفي الأنيس 101 ، 103 ، 105 : 11 رجب . وفي ابن خلكان 2 : 367 : 15 رجب 379 . « 5 » وكذا في ابن الأثير 8 : 142 . وفي المونس 104 ، والأنيس 105 سنة 481 وفي ابن خلدون : 383 سنة 486 . ورجح أشباخ 95 ، وحسن محمود 291 سنة 81 . وناقش ابن خلكان 2 : 371 هذا الخلاف .