تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
المتغلب على ملكه ، فجهز شوانى لأخذه « 1 » . فرجع الحسن عن ذلك . وقصد المسير إلى عبد المؤمن ببلاد المغرب يستنصر به على الفرنج . فأرسل ثلاثة من أولاده ، وهم يحيى وعلى وتميم ، إلى يحيى بن العزيز باللَّه ، وهو من بنى حماد ، وهما ابنا عم يرجعون كلهم في النسب إلى زيرى بن مناد ، وكان يحيى هذا قد ولى بعد أبيه . واستأذنه في الوصول إليه ، وتجديد العهد به ، والمسير من عنده إلى عبد المومن . فأذن له يحيى في ذلك فسار الحسن إليه . فلما وصل إلى بلاده لم يجتمع به وسيره إلى جزيرة بنى مزغنان « 2 » هو وأولاده ووكل بهم من يمنعهم من التصرف . فبقوا هناك إلى أن ملك عبد المؤمن مدينة بجاية في سنة سبع وأربعين وخمسمائة . ثم صار من أصحاب عبد المؤمن وشهد معه فتح المهدية على ما نذكره إن شاء اللَّه تعالى في أخبار عبد المومن « 3 » .
هامش
« 1 » ر : ليأخذه . « 2 » كذا في ر ، ابن الأثير 9 : 20 . وهي بدون نقط في ع . وفي ص : مرعنان . وفي ك : مرعبان . والإدريسى : جزائر بنى مزغنا . « 3 » انظر صفحة 312 .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 252 | النويري