تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
أنكحتها بكرا وما أمهرتها إلا قنا وصوارما وفوارسا « 1 » اللَّه يعلم ما جنيت ثمارها إلا وكان أبوك قبل الفارسا « 2 » من كان بالسّمر العوالي خاطبا جليت له بيض الحصون عرائسا « 3 » فأبشر تميم بن المعز بفتكة تركتك في أكناف قابس قابسا « 4 » ولَّوا فكم تركوا هناك مصانعا ومقاصرا ومخالدا ومجالسا فكأنها قلب وهنّ وساوس جاء اليقين فذاد عنه وساوسا
وفي سنة إحدى وتسعين وأربعمائة ، فتح تميم جزيرة جربة وجزيرة قرقنة « 5 » ومدينة تونس . وكان بإفريقية غلاء شديد هلك فيه كثير من الناس . وفي سنة ثلاث وتسعين ، فتح تميم مدينة سفاقس . وخرج
هامش
« 1 » ابن كثير 12 : 152 وأتيتها بكرا . « 2 » ابن الأثير 8 : 180 : حويت ثمارها . ابن كثير 12 : 152 : قبلا فارسا . « 3 » ابن كثير وابن الأثير :من كان في زرق الأسنة خاطبا كانت له قلل البلاد عرائسا« 4 » ك : بقتلة . ابن الأثير : من أكناف . « 5 » تقابل سفاقس بينهما عشرة أميال ( البكري 20 ) .