تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
وفي سنة سبعين وأربعمائة « 1 » ، تم الصلح بين تميم والناصر ابن علناس . وزوجه تميم ابنته السيدة بلارة « 2 » وجهزها إليه من المهدية في البر .

ذكر استيلاء مالك بن علوي الصخرى على القيروان وأخذها منه ، وعودها إلى تميم

وفي سنة ست وسبعين وأربعمائة ، جمع مالك بن علوي العرب ، وسار إلى المهدية وحصرها . فدفعه تميم عنها ولم يظفر منها بشئ . فسار إلى القيروان فحصرها وملكها . فجرد تميم العساكر إليه فحصروه بها . فلما رأى مالك أنه لا طاقة له بعساكر تميم تركها . واستولت عساكر تميم عليها وعادت إلى ملكه كما كانت .

ذكر ملك الروم مدينة زويلة وعودهم عنها

قال : وفي سنة إحدى وثمانين وأربعمائة « 3 » ، اجتمع الروم في أربعمائة « 4 » قطعة وأعانهم الفرنج . وأتوا كلهم إلى جزيرة قوصرة
هامش
« 1 » وكذا في ابن الأثير 8 : 124 ، ابن عذارى 1 : 430 ، ابن خلدون 6 : 327 . وفي المونس 8 : سبع وستين وأربعمائة . « 2 » ر : نالارة . « 3 » وكذا في ابن الأثير 8 : 147 . وفي ابن عذارى 1 : 431 ، ابن خلدون 6 : 328 : ثمانين وأربعمائة . « 4 » وكذا في ابن الأثير 8 : 147 . وفي ابن عذارى 1 : 431 ، ابن خلدون 6 : 328 ، المونس 85 : ثلاثمائة .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 229 | النويري