بعبد اللَّه ، فأنفذه إلى المعز فاعتقله . ثم أمر بقتل الجميع « 1 » ، وذلك لما استغاثت نساء الصنهاجيين وأولادهم الذين قتلوا آباءهم بطرابلس .
وكان بإفريقية في تلك السنة « 2 » مجاعة شديدة لم يكن مثلها قط .
وفي ليلة الأربعاء لعشر خلون من المحرم سنة عشرة وأربعمائة ولد للمعز مولود سماه نزار .
وفي صفر سنة تسع « 3 » عشرة وأربعمائة ، ورد الخبر إلى المعز بوفاة حماد بن يوسف بلكَّين ، وهو عم أبيه . فكتب إلى ولده القائد بالتعزية بأبيه .
وفي سنة تسع وعشرين وأربعمائة ، خرج عسكر المعز إلى الزاب . ففتح مدينة نورس « 4 » وقتل من البربر خلقا كثيرا .
وفتح من بلاد زنانة قلعة تسمى كردوم « 5 » .
وفي سنة ثلاثين وأربعمائة ، دخل قائده جزيرة جربة ، ففتحها وقتل رجالها ، وأسر مقدمهم ابن كلدة وصلبه ، لقطعهم الطريق وسوء اعتقادهم .
هامش
« 1 » ذكر الزاوى 188 أن خليفة بن ورو هو الذي قبض على عبد اللَّه بن حسن وقتله .
« 2 » وكذا في ابن الأثير 7 : 312 . ولم يذكر ابن عذارى مجاعات في تلك السنة ولكنه ذكر واحدة وقعت سنة 409 ( 1 : 388 ) .
« 3 » وكذا في ابن خلدون 6 : 352 وابن الوردي 1 : 314 . وفي ابن الأثير 7 : 326 سبع .
« 4 » كذا في ص ، ع . وفي ك : قورش . وفي ر ، ابن الأثير 8 : 16 بورس . ولم أجدها .
« 5 » كذا في ص ، ع ، ك . وفي ر ، ابن الأثير 8 : 16 : كروم . ولم أجدها .