تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
بعبد اللَّه ، فأنفذه إلى المعز فاعتقله . ثم أمر بقتل الجميع « 1 » ، وذلك لما استغاثت نساء الصنهاجيين وأولادهم الذين قتلوا آباءهم بطرابلس . وكان بإفريقية في تلك السنة « 2 » مجاعة شديدة لم يكن مثلها قط . وفي ليلة الأربعاء لعشر خلون من المحرم سنة عشرة وأربعمائة ولد للمعز مولود سماه نزار . وفي صفر سنة تسع « 3 » عشرة وأربعمائة ، ورد الخبر إلى المعز بوفاة حماد بن يوسف بلكَّين ، وهو عم أبيه . فكتب إلى ولده القائد بالتعزية بأبيه . وفي سنة تسع وعشرين وأربعمائة ، خرج عسكر المعز إلى الزاب . ففتح مدينة نورس « 4 » وقتل من البربر خلقا كثيرا . وفتح من بلاد زنانة قلعة تسمى كردوم « 5 » . وفي سنة ثلاثين وأربعمائة ، دخل قائده جزيرة جربة ، ففتحها وقتل رجالها ، وأسر مقدمهم ابن كلدة وصلبه ، لقطعهم الطريق وسوء اعتقادهم .
هامش
« 1 » ذكر الزاوى 188 أن خليفة بن ورو هو الذي قبض على عبد اللَّه بن حسن وقتله . « 2 » وكذا في ابن الأثير 7 : 312 . ولم يذكر ابن عذارى مجاعات في تلك السنة ولكنه ذكر واحدة وقعت سنة 409 ( 1 : 388 ) . « 3 » وكذا في ابن خلدون 6 : 352 وابن الوردي 1 : 314 . وفي ابن الأثير 7 : 326 سبع . « 4 » كذا في ص ، ع . وفي ك : قورش . وفي ر ، ابن الأثير 8 : 16 بورس . ولم أجدها . « 5 » كذا في ص ، ع ، ك . وفي ر ، ابن الأثير 8 : 16 : كروم . ولم أجدها .