تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
الخزائن والأموال ، حتى يسلم جميع ذلك إلى مستحقه وهو المعز » . ومشى بعضهم إلى بعض وتحالفوا على ذلك سرا . ثم اتفق رأى الجميع على تقديم « 1 » كرامت في الخروج إلى آشير ليحشد قبائل تلكاتة وصنهاجة . فإذا اجتمعوا رجع بهم إلى المحمدية فيقطن بها ، وترحل العساكر بتابوت باديس حتى يسلمون إلى ولده المعز . ودفعوا إلى كرامت مائة ألف دينار وخزانة سلاح وأمتعة . وتوجه إلى مدينة آشير يوم الأحد لأربع خلون من ذي الحجة سنة ست وأربعمائة . وكان من خبره ما نذكره إن شاء اللَّه في أيام المعز . وكانت مدة ولاية باديس عشرين سنة وتسعة أشهر إلا أربعة أيام . وعمره اثنان وثلاثون سنة وثمانية أشهر وأيام .

ذكر ولاية أبى تميم المعز بن أبي مناد باديس ابن المنصور بن يوسف بن زيرى

كانت ولايته بالمحمدية « 2 » يوم السبت لثلاث خلون من ذي الحجة سنة ست وأربعمائة على ما قدمناه ، وله من العمر يوم ذاك ثمان سنين وسبعة أشهر « 3 » . وأما ولايته بالمهدية « 4 » فكانت يوم الاثنين لسبع « 5 » بقين من ذي الحجة هذا . وذلك أن الخبر لما وصل
هامش
« 1 » ك : تقدم . « 2 » ابن عذارى 1 : 386 : بالمهدية ، وقد خلط بين المهدية والمحمدية . « 3 » ابن الأثير 7 : 278 : وستة أشهر وأيام تقريبا . ابن عذارى 1 : 386 : وأربعة أشهر . « 4 » ك : المحمدية . « 5 » كذا في الأصول . وفي ابن عذارى 1 : 386 لتسع . وكلاهما خطأ ، لأننا إذا ارتضينا أن الثالث من الشهر وأفق يوم السبت كان يوم الاثنين يوافق السادس والعشرين منه .