تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
وكانت أيامه أحسن أيام وأطيبها . وما زال مظفّرا منصورا لا تردّ له راية .
ذكر ولاية أبى مناد « 1 » باديس بن أبي الفتح « 2 » المنصور بن يوسف قال : ولما مات المنصور قام بالأمر بعده بإفريقية ولده أبو مناد ، وكان مولده في ليلة الأحد لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول سنة أربع وسبعين وثلاثمائة . فلما صار الأمر إليه رحل إلى سردانية يوم الأربعاء لأربع عشرة بقيت من شهر ربيع الأول سنة ست وثمانين وثلاثمائة ، ونزل في قصرها . وأتاه الناس من كل ناحية بإفريقية للتهنئة والتعزية . وأقام بسردانية أياما ثم رجع إلى قصره . وتوفى بعد ولايته الأمير نزار وولى بعده ابنه الحاكم بأمر اللَّه .

ذكر ولاية حماد بن يوسف مدينة آشير

قال : وفي صفر سنة سبع وثمانين وثلاثمائة ، عقد أبو مناد ولاية آشير لعمه حماد بن يوسف بن زيرى ، وأعطاه خيلا كثيرة وكسا . ثم اتسعت أعماله وعظم شأنه وكثرت عساكره ، واجتمعت أمواله . وفي يوم الثلاثاء لسبع بقين من شهر ربيع الآخر سنة سبع
هامش
« 1 » كذا في ر ، وهو الصواب . وفي ع ، ص ، ك : مياد . « 2 » كذا في ر ، وهو الصواب . وفي ص ، ع ، ك : أبى الفتوح . وهي كناية جده لا أبيه .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 185 | النويري