تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
عيسى الكافر وتفرقت عساكره ، فقتلوا قتلا ذريعا . وسبى من نسائهم وذراريهم ما لا يحصى كثرة ، وأرسل بسبيهم إلى إفريقية . ورجع أبو الفتوح وملك فاس وسجلماسة وبلد الهبط . « 1 » والبصرة وجميع بلدان المغرب . وأقام في تلك النواحي من سنة تسع « 2 » وستين وثلاثمائة إلى سنة ثلاث وسبعين .

ذكر وفاة أبى الفتوح يوسف

كانت وفاته رحمه اللَّه في يوم الأحد لسبع « 3 » بقين من ذي القعدة « 4 » سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة ، عند قفوله من برغواطة وقد فصل من سجلماسة ، بموضع يقال له واركنين « 5 » ، ويقال فيه واركلان ، بعلة القولنح ، وقيل بحبة خرجت في يده فمات منها . حكى الشيخ أبو محمد بن حزم في كتابه المترجم « بنقط العروس » « 6 » « أن بلكَّين بن زيرى كان له في موضع ألف امرأة
هامش
« 1 » كذا في الصفحة السابقة . وفي الأصول هنا : الهند . « 2 » ك : في سنة تسع . ابن عذارى 1 : 338 : سنة ثمان . « 3 » وكذا في وفيات الأعيان 1 : 93 ، ابن الأثير 7 : 121 . وفي ابن عذارى 1 : 341 : لتسع . « 4 » كذا في الأصول . وفي ابن الأثير 7 : 121 ، ابن عذارى 1 : 341 ، والمونس 175 ، وابن خلكان 1 : 93 ، وابن الوردي 1 : 306 : ذي الحجة . « 5 » كذا في ص ، ع . وفي ر : وركيين . وفي ك : واركبين . وفي ابن الأثير 7 : 121 وارقلين . وفي ابن خلدون 6 : 320 : وراكسن . وفي ابن عذارى 1 : 341 واركنفوا . « 6 » ص 82 من المجلد 13 ، الجزء الثاني ، ديسمبر 1951 ، من مجلة كلية الآداب . وفيه زاوى بن زيرى ، في موضع ، بلكين . ويوافقه أيضا ما في ابن عذارى 3 : 128 والذخيرة في محاسن أهل الجزيرة لابن بسام ، القسم الأول ، المجلد الأول 402 .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 176 | النويري