تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
جموع فأغار على قرطبة فسيّر إليه عبد الرحمن جيشا فتفرق جمعه ، فطلب الأمان فأمنه ووفى له . وفى سنة تسع وأربعين ومائة أغزى عبد الرحمن مولاه بدرا إلى بلاد العدو فأخذ الجزية منهم . وفيها عزل عبد الرحمن أبا الصباح حىّ بن يحيى عن إشبيلية فدعاه إلى الخلاف ، فخدعه عبد الرحمن حتى حضر عنده فقتله . وفيها خرج غياث بن المسيّر الأزدي ، فخرج إليه عامل عبد الرحمن وقاتله فانهزم غياث ومن معه ، وقتل وحمل رأسه إلى عبد الرحمن بقرطبة . وفيها أمر عبد الرحمن ببناء سور مدينة قرطبة .
ذكر أخبار شقنا « 1 » بن عبد الواحد وخروجه بالأندلس كان خروجه بشرق الأندلس في سنة إحدى وخمسين ومائة وكان من بربر مكناسة يعلَّم الصبيان وكانت أمّه تدعى فاطمة فادّعى أنه من ولد فاطمة رضى اللَّه تعالى عنها وأنه من ولد الحسين ، وتسمّى بعبد اللَّه بن / محمد وسكن شنتبرية « 2 » واجتمع
هامش
« 1 » في ا ، ك 104 ، ف 100 - 1 « شقيا » . « 2 » Santeria شنتبرية Stane Maria وشنتمرية ورسمها ابن الأثير شنت برية في الكامل 5 : 34 ويقول ياقوت ، وقد رسمها بالرسمين في موضعين ( معجم البلدان 3 : 366 ، 367 إنها مدينة بحوز سالم بالأندلس وهى شرقي قرطبة وبها حصن اسمه شنت مرية ، وثمة في الأندلس شنترة من أعمال لشبونة وشنترين مدينة متصلة بأعمال باجه وقرطبة .