* ( بِسْمِ ا للهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) * *
الباب الخامس من القسم الخامس من الفن الخامس في أخبار الدولة الأموية ببلاد الأندلس « 1 »
كان ابتداء هذه الدولة في سنة ثمان وثلاثين ، وقيل تسع وثلاثين ومائة ، في خلافة أبى جعفر المنصور الثاني من الخلفاء العباسيين ،
وأول من ملك بلاد الأندلس من بنى أمية أبو المظفر عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان .
وقيل كنيته أبو المطرّف ، وقيل أبو سليمان ، وقيل أبو زيد ، وأمه بربرية من سبى أفريقية واسمها راح ولقّب عبد الرحمن بالدّاخل عند دخوله . وكان استيلاء عبد الرحمن على الأندلس في سنة ثمان وثلاثين ومائة . وقيل تسع وثلاثين . وكان سبب دخوله إليها واستيلائه عليها أنه لما قتل مروان بن محمد ، وانقرضت الدولة الأموية ، وقتل من قتل من بنى أمية ، وتشتتوا في البلاد . . . .
هامش
« 1 » في ا صفحة 172 - ا ، في ك صفحة 101 ، في ف صفحة 98 - ا ، ويحسن هنا أن يراجع القارئ - إلى جانب ما يراه من كتب يرد اسمها في الحواشى - كتاب « بغية الملتمس في تاريخ أهل الأندلس » لابن عميرة الضبي ط . مجريط ( مدريد ) سنة 1884 وكتاب « البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب » لابن عذارى المراكشي وكتاب « جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس » للحميدي وقد طبع في مصر سنة 1952 وكتاب « المقتبس في تاريخ رجال الأندلس ، لحيان بن خلف ، ثم كتاب « تاريخ الأندلس في عهد المرابطين والموحدين » ليوسف أشناخ ، وقد ترجمه وعلق عليه ونشره في جزئين محمد عبد اللَّه عنان بمصر سنة 1940 .