تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
ووجوه دولتة وأخذ أموالهم ، فقال / بعض الشعراء في ذلك :
ضخّمى ويك والطمى ولى ابن المرخّم « 1 » واه على الحكم والقضا وعلى كلّ مسلم وأرى المقتفى الإما م عن الحقّ قد عمى
فبلغ المقتفى ذلك فأخذ الشاعر بنكاله وعذبه وما زاده ذلك إلا تماديا في حاله . وهو أول من استبد بالعراق منفردا عن سلطان يكون معه من أوّل أيام الدّيلم وإلى هذا الوقت ، وأول خليفة تمكن من عسكره وأصحابه وحكم على الخلافة منذ تحكم المماليك على الخلفاء في خلافة المستنصر باللَّه وإلى الآن ، إلا أن يكون المعتضد باللَّه . وكان المقتفى يبذل الأموال العظيمة لأصحاب الأخبار في جميع البلاد حتى لا يفوته منها شئ ، وكانت دعوته بالعراق والحجاز والشام وخراسان .

ذكر خلافة المستنجد باللَّه

هو أبو المظفر يوسف بن المقتفى لأمر اللَّه أبى عبد اللَّه محمد بن المستظهر باللَّه . وأمه أم ولد ندعى طاوس وقيل نرجس ، رومية . وهو الخليفة الثاني والثلاثون من الخلفاء بويع له بعد وفاة أبيه في شهر
هامش
« 1 » نقول ضخمته الشمس أي لفحته ( سودته ) والسخم السواد . وقد سخم وجهه ( بالسين ) سوده كما يقول القاموس المحيط ، ورواية البيت هذه ليست كما أتبتها النويري ، ففي ا « ضخمى ومك والطمى قد » وفى ك صفحة 88 « ضخمى ويك والطمى قد » . وفى ف صفحة 85 - ا ( ضخمى ويك والطمى قد » .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 294 | النويري