ووجوه دولتة وأخذ أموالهم ، فقال / بعض الشعراء في ذلك :
ضخّمى ويك والطمى
ولى ابن المرخّم « 1 »
واه على الحكم والقضا
وعلى كلّ مسلم
وأرى المقتفى الإما
م عن الحقّ قد عمى
فبلغ المقتفى ذلك فأخذ الشاعر بنكاله وعذبه وما زاده ذلك إلا تماديا في حاله . وهو أول من استبد بالعراق منفردا عن سلطان يكون معه من أوّل أيام الدّيلم وإلى هذا الوقت ، وأول خليفة تمكن من عسكره وأصحابه وحكم على الخلافة منذ تحكم المماليك على الخلفاء في خلافة المستنصر باللَّه وإلى الآن ، إلا أن يكون المعتضد باللَّه .
وكان المقتفى يبذل الأموال العظيمة لأصحاب الأخبار في جميع البلاد حتى لا يفوته منها شئ ، وكانت دعوته بالعراق والحجاز والشام وخراسان .
ذكر خلافة المستنجد باللَّه
هو أبو المظفر يوسف بن المقتفى لأمر اللَّه أبى عبد اللَّه محمد بن المستظهر باللَّه . وأمه أم ولد ندعى طاوس وقيل نرجس ، رومية .
وهو الخليفة الثاني والثلاثون من الخلفاء بويع له بعد وفاة أبيه في شهر
هامش
« 1 » نقول ضخمته الشمس أي لفحته ( سودته ) والسخم السواد . وقد سخم وجهه ( بالسين ) سوده كما يقول القاموس المحيط ، ورواية البيت هذه ليست كما أتبتها النويري ، ففي ا « ضخمى ومك والطمى قد » وفى ك صفحة 88 « ضخمى ويك والطمى قد » . وفى ف صفحة 85 - ا ( ضخمى ويك والطمى قد » .