كل كبش / بدانق وأخذ كون خر الملك أرسلان وانهزم به إلى بلد النجف وقلعة الماهكى « 1 » ورجع الخليفة إلى بغداد فدخلها في أوائل شعبان المبارك ، فأتاه الخبر أن مسعود بلال وترشك قصدا مدينة واسط . فنهبا وخربا فسيّر إليهم الوزير في عسكر ، فانهزم العجم ، ولحقهم عسكر الخليفة ونهب شيئا كثيرا ، وعاد إلى بغداد فلقّب الوزير سلطان العراق ملك الجيوش ، وسيّر الخليفة عسكرا إلى بلد النجف فاحتوى عليه .
وفى سنة خمسين وخمسمائة سار الخليفة إلى دقوقا فحصرها وقاتل من ها ، ثم رحل عنها ولم يبلغ غرضا « 2 » .
وفيها استولى شملة التركماني على خوزستان وصاحبها حينئذ ملكشاه محمود . فسيّر الخليفة إليه عسكرا فقاتلهم شملة وهزمهم وأسر وجوههم . ثم أحسن إليهم وأطلقهم . وأرسل إلى الخليفة المقتفى لأمر اللَّه يعتذر منه فقبل عذره .
وفى سنة إحدى وخمسين وخمسمائة حصر السلطان محمد بن محمود السّلجقى بغداد ، وكان قد راسل الخليفة في الخطبة له ببغداد والعراق ، فامتنع الخليفة من إجابته ، فسار من همذان وواعده قطب الدين صاحب الموصل أن يرسل إليه العساكر ، فقدم
هامش
« 1 » في ك 86 « إلى النجف وقلعة الماهلى » وفى ا ، ف صفحة 86 - ا « إلى بلد النجف وقلعة الماهلى » وما ها هنا من راحة الصدور 407 وفى الحاشية أن قلعة ما هكى كانت في « لحف » من أعمال بغداد ، إذن فالقريب من الصحة أن يستبدل بالنجف هنا لحف
« 2 » يقول ابن الأثير في سبب ذلك : إنه بلغ - الخليفة أن جيش الموصل تجهذ جنده ( الكامل 9 : 47 )