عيسى « 1 » ، ودجيل ، والراذان « 2 » ، وطريق خراسان ، والقرايا ، والنجف ، والبندنيجين « 3 » وبادرايا « 4 » ، وباكسايا « 5 » ، وهيت « 6 » والأنبار ، وعين التمر « 7 » ، وشفاثا « 8 » . وأقطعه إقطاع وزير السلطان وأعانه على الاستعداد للحرب وجهزه بالجيوش فاستولى على الحلة والكوفة وواسط ثم عاد إلى بغداد وكانت غيبته خمسة وعشرين يوما .
ذكر حصر تكريت وعود عسكر الخليفة عنها وأسر ابن الوزير
وفى سنة ثمان وأربعين وخمسمائة سيّر الخليفة المقتفى لأمر اللَّه عسكرا إلى تكريت « 9 » وأرسل عليهم مقدّما أبا المنذر بن الوزير
هامش
« 1 » نهر عيسى : كورة بقرى كثيرة غربى بغداد مأخذها من الفرات وتنسب لعيسى ابن علي بن عبد اللَّه بن العباس .
« 2 » الرازان : أوردها ياقوت بلا ألف ولا لام ، وقال إنها كورتان لهما قرى كثيرة وثمة راران قرية بأصبهان .
« 3 » البندنيجين : بلدة مشهورة في طرف النهروان ناحية الجبل من أعمال بغداد ويقول حمزة - على ما أورد ياقوت - بناحية العراق موضع يسمى وندنيكان وعرب على البندنيجيين .
« 4 » بادرايا : طسوج بالنهروان ، وهى بليدة قرب باكسايا بين البندنيجين ونواحي واسط يكثر فيها التمر اليابس .
« 5 » باكسايا : بلدة قرب البندنيجين وبادارايا وواسط
« 6 » هيت : بلدة على الفرات من نواحي بغداد فوق الأنبار وذات نخل كثير وخير غزير كما يقول ياقوت
« 7 » عين التمر : بلدة قريبة من الأنبار غربى الكوفة بقربها موضع يقال له شفاثا .
« 8 » عين التمر : بلدة قريبة من الأنبار غربى الكوفة بقربها موضع يقال له شفاثا .
« 9 » تكريت : من الأعمال الصغيرة للدولة ، وفى أواخر خلفاء بنى العباس - وكانوا قد ضعفوا - أصبح لها ولمثلها شأن ، بل كانت تجرؤ على العصبان حتى قال الشاعر :تكريت تعجزنا ونحن بعقلنا
نمضى لنأخذ ترمذا من سنجر( راجع الفخري 26 )