بختيار ، ثم عاد بختيار إلى ملكه على ما نذكره إن شاء اللَّه تعالى .
وفى سنة خمس وستين وثلاثمائة توفى المعز لدين اللَّه صاحب مصر ، وقام بعده ابنه العزيز .
وفى سنة ست وستين وثلاثمائة توفى ركن الدولة بن بويه ، وملك ابنه عضد الدولة وفيها كان ابتداء الدولة الغزنوية وأول من ملك منهم بغزنة سبكتكين « 1 » ، وسنذكر أخباره في دولتهم إن شاء اللَّه تعالى .
وفيها في جمادى الأولى نقلت ابنة عزّ الدولة بختيار إلى الطائع للَّه ، وكان قد تزوّجها .
وفى سنة سبع وستين وثلاثمائة استولى عضد الدولة على العراق وأخرج بختيار عنها ثم قتله ، على ما نذكره إن شاء اللَّه تعالى في أخبارهم « 2 » .
وفى سنة تسع وستين وثلاثمائة تزوج الطائع ابنة عضد الدولة ، وكان عضد الدولة قد زوجه بها ، وقال : لعلها / تلد منه ولدا ذكرا فنجعله ولى عهده فتكون الخلافة في ولدهم ! وكان الصداق مائة ألف دينار ، وزفت إليه في سنة سبعين وكان معها من الجواهر والجهاز ما لا يحصى .
هامش
« 1 » في المنتظم 7 : 76 يموت سبكتكين في حوادث 364 فلعل النويري يقصد ابنه محمودا ( أنظر المقريزي في كتاب السلوك 1 : 20 قسم أول ) .
« 2 » راجع هنا تاريخ البيهقي صفحة 208 وتجارب الأمم 2 : 406 وما بعدها .