تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
الدولة بن بويه واستجار به وأطمعه في العراق وهوّن عليه أمر الخليفة وابن رائق ، فنفّذ معه أخاه معز الدولة وكان ما نذكره إن شاء اللَّه تعالى . قال : « 1 » ولما سمع ابن رائق إقبالهم من فارس إلى الأهواز سيّر بجكم إليها ، ثم قصد جماعة من أصحاب البريدىّ عسكر ابن رائق ليلا فصاحوا في جوانبه ، فانهزموا . فلما رأى ابن رائق ذلك أمر بإحراق سواده وآلاته لئلا يغنمه البريديون . وسار إلى الأهواز جريدة « 2 » وأقام بها أياما ، وعاد إلى واسط وكان باقي عسكره قد سبقه إليها . ودخلت سنة ست وعشرين وثلاثمائة :

ذكر استيلاء معز الدولة بن بويه على الأهواز

/ في هذه السنة سار معزّ الدّولة أبو الحسين بن بويه « 3 » إلى الأهواز وتلك النواحي فملكها ، وسبب ذلك ما
هامش
« 1 » ابن الأثير في الكامل 6 : 261 « 2 » في س ورقة 38 « جرنده » وفى الأصل غير منقوطة ، وبيانها « جريدة » وهى الفرقة من الخيل لا رجالة فيها . « 3 » في عقد الجمان والكامل إشارات قوية إلى الديلمية لا سيما منذ بدء حوادث 321 وفى المنتظم 6 : 268 تلخيص لابتداء البويهيين ، وقد أثبت ابن تغرى بردى في النجوم الزاهرة 3 : 244 ، 245 موجزا طيبا لكل ذلك مع اختلافات لا بأس من الإلمام بها هذا ويعتبر ف مينورسكى Minorsky V في كتابه « دولة الديالمة » de Dailamites La Domination خير من كتب عن هذا الموضوع موجها روايات القدماء كالمسعودي والمقدسى وابن مسكوية وحمزة الأصفهاني وجهات ذكية ، هذا ويحسن مراجعة Browne E . G . U في كتابه A Literary history of Persia