تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
وزراؤه : أبو علي بن مقلة ، ثم محمد بن القاسم ، ثم أحمد بن عبد اللَّه الخصيبي . حجّابه : علي بن يلبق ، ثم سلامة الطولوني . قاضيه : عمر بن محمد بن يوسف . الأمراء بمصر : تكين ثم محمد بن صغج الفرغاني « 1 » المعروف بالإخشيد ، ثم أحمد بن كيغلع ، وتغلَّب محمد بن تكين في أيامه ثم عاد الأمر إلى ابن كيعلغ . القضاة بها : ولَّى القاهر محمد بن الحسين بن أبي الشوارب فاستخلف أبا جعفر أحمد بن عبد اللَّه بن قتيبة فشغب الرعية عليه ولم يزل إلى أن صرف ابن أبي الشوارب ، ورد القضاء إلى أبى عثمان أحمد ابن إبراهيم بن حماد وإلى عبد اللَّه بن موسى السرخسي .

ذكر خلافة الراضي باللَّه

هو أبو العباس أحمد بن المقتدر باللَّه أبى الفضل جعفر بن المعتضد باللَّه ، وأمه أم ولد اسمها ظلوم ، وهو الخليفة العشرون من الخلفاء العباسيين بويع له بعد خلع عمّه القاهر في يوم الأربعاء لستّ خلون من جمادى الأولى سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة ، وذلك أنه لما قبض القاهر كما ذكرناه سألوا الخدم عن المكان الذي هو فيه وكان محبوسا هو ووالدته ، فدلَّوهم عليه فقصدوه وفتحوا عليه وسلموا عليه بالخلافة وأخرجوه وأجلسوه على سرير القاهر باللَّه ولقبوه الراضي
هامش
« 1 » في ك صفحة 31 « محمد بن مفلح الفرغاني » وهو تصحيف ، وعن النجوم الزاهرة 235 محمد بن طنج بن جف بن يلتكين بن فوران بن فورى الأمير أبو بكر الفرغاني التركي