پرش به محتوای اصلی

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحه 64

پدیدآورندگان:

ص۶۴

ذكر عقد أبى بكر رضى اللَّه عنه الألوية

وتجهيزه الجيوش لقتال أهل الردة وما كاتب به من ارتد وما عهد . قال أبو جعفر محمد بن جرير الطبرىّ رحمه اللَّه في تاريخه [ 1 ] ما مختصره ومعناه : لما رجع أبو بكر رضى اللَّه عنه إلى المدينة ، وأراح أسامة وجنده ظهرهم [ وجمّوا ] [ 2 ] ، وقد جاءت صدقات كثيرة تفضل عنهم ، قطع أبو بكر البعوث وعقد الألوية ، فعقد أحد عشر لواء : عقد لخالد بن الوليد ، وأمره بطليحة ؛ فإذا فرغ سار إلى مالك ابن نويرة بالبطاح إن أقام له . وعقد لعكرمة وأمره بمسيلمة الكذّاب باليمامة . وعقد للمهاجر بن أبي أميّة ، وأمره بجنود العنسي ومعونة الأبناء على قيس بن المكشوخ ، ومن أعانه من أهل اليمن عليهم ، ثم يمضى إلى كندة بحضرموت . وعقد لخالد بن سعيد بن العاص ، وبعثه إلى الحمقتين من مشارف الشام . وعقد لعمرو بن العاص وأرسله إلى جماع قضاعة ووديعة والحارث . وعقد لحذيفة بن محصن الغلفانىّ ، وأمره بأهل دبا .
پاورقی
[ 1 ] تاريخ الطبري 3 : 249 وما بعدها . [ 2 ] زيادة من تاريخ الطبري .