وواللَّه لأقرضنّكم عرضى ، ولأبذلنّكم صبري ، ولأصلحنّكم جهدي ، فلا تدعوا شيئا أحببتموه لا يعصى اللَّه فيه [ إلَّا سألتموه ، ولا شيئا كرهتموه لا يعصى اللَّه فيه ] [ 1 ] إلَّا ما استعفيتم منه . أنزل فيه عندما أحببتم ؛ حتى لا تكون لكم على اللَّه حجّة ، ولنصبرنّ كما ما أمرنا ؛ حتّى تبلغوا ما تريدون .
ورجع الأمراء من قرب الكوفة ، فرجع جرير من قرقيسياء ، وعتيبة [ بن النهاس ] [ 1 ] من حلوان ، وخطبهم أبو موسى ، وأمرهم بلزوم الجماعة وطاعة عثمان . فأجابوه إلى ذلك ، وقالوا : صلّ بنا .
فقال : لا ، إلَّا على السّمع والطاعة لعثمان ، قالوا : نعم ، فصلَّى بهم .
وأتاه ولاته فولَّاهم . واللَّه سبحانه وتعالى أعلم ، وهو حسبي .
هامش
[ 1 ] من ص .