تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
جزى اللَّه خيرا من إمام وباركت يد اللَّه في ذاك الأديم الممزّق فمن يسع أو يركب جناحي نعامة ليدرك ما قدّمت بالأمس يسبق قضيت أمورا ثم غادرت بعدها بوائق من أكمامها لم تفتّق وما كنت أخشى أن تكون وفاته بكفّ سبنتى أزرق العين مطرق [ 1 ]
واللَّه سبحانه وتعالى أعلم .
هامش
[ 1 ] السبنتى : النمر .