والزّبير ، وسعدا ، وقال : انتظروا أخاكم طلحة ثلاثا ، فإنّ جاء وإلَّا فاقضوا أمركم .
أنشدك اللَّه يا علىّ ، إن وليت من أمور النّاس شيئا على ألَّا تحمل بني هاشم على رقاب النّاس .
أنشدك اللَّه يا عثمان ، إن وليت من أمور النّاس شيئا ألَّا تحمل بنى أبى معيط على رقاب النّاس .
أنشدك اللَّه يا سعد إن وليت من أمور النّاس شيئا ألَّا تحمل أقاربك على رقاب النّاس .
قوموا فتشاوروا ، ثم اقضوا أمركم ، وليصلّ بالنّاس صهيب ، ثم دعا أبا طلحة الأنصارىّ فقال : قم على بابهم فلا تدع أحدا يدخل إليهم ، وأوص الخليفة من بعدى بالأنصار الَّذين تبوّؤا الدّار والإيمان ، أن يحسن إلى محسنهم ، وأن يعفو عن مسيئهم ، وأوص الخليفة بالعرب ؛ فإنّهم مادّة الإسلام ، أن تؤخذ من صدقاتهم حقّها ، فتوضع في فقرائهم ، وأوص الخليفة بذمّة رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم أن يوفى لهم بعهدهم .
اللَّهمّ هل بلَّغت ! لقد تركت الخليفة من بعدى على أنقى من الرّاحة ، ثم قال لابنه عبد اللَّه : انظر من قتلني ؟ فقال : قتلك أبو لؤلؤة ، فقال : الحمد للَّه الَّذى لم يجعل منيّتى على يد رجل [ ما ] [ 1 ] سجد للَّه سجدة واحدة ، وأرسل عبد اللَّه ابنه إلى عائشة ، فاستأذنها
هامش
[ 1 ] من ص .