تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١

ذكر خبر مقتل عمر بن الخطاب ومدة خلافته

قد [ 1 ] اختلف في تاريخ مقتله رضى اللَّه عنه ، فقال الواقدىّ : لثلاث بقين من ذي الحجّة سنة ثلاث وعشرين . وقال الزّبير : لأربع بقين من ذي الحجّة . وروى عن معدان بن أبي طلحة اليعمرىّ ، قال : قتل عمر يوم الأربعاء لأربع بقين من ذي الحجّة . وكانت خلافته رضى اللَّه تعالى عنه عشر سنين ونصفا وخمس ليال ، وعمره ثلاث وستّون سنة على الصّحيح . وقتله أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة ؛ وذلك أنّ عمر رضى اللَّه عنه خرج يوما يطوف في الأسواق ، فلقيه أبو لؤلؤة فيروز - وكان نصرانيّا ، وقيل : مجوسيّا - وقد ذكرنا ما كان يقوله لمّا قدم سبى نهاوند : أكل عمر كبدي ، فلمّا لقيه قال : يا أمير المؤمنين ، أعدنى على المغيرة بن شعبة ؛ فإنّه يكلَّفنى خراجا كثيرا ، قال : كم يحمّلك ؟ قال : مائة درهم في الشّهر . وقيل : إنّه قال : درهمان في كلّ يوم ، قال : وما صناعتك ؟ قال : نجّار نقّاش حدّاد . قال : فما أرى خراجك كثيرا على ما تصنع من الأعمال ، وقد بلغني أنّك تقول : لو أردت أن أصنع رحا تطحن بالرّيح لفعلت . قال : نعم ، قال :
هامش
[ 1 ] انظر خبر ؟ ؟ ؟ مقتله رضى اللَّه عنه في تاريخ ابن الأثير 3 : 26 وما بعدها .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 371 | النويري