ابن ثابت ، وهما قسّما خيبر على أهلها على أصل جماعة السّهمان التي كانت عليها .
وفيها أيضا أجلى نصارى نجران إلى الكوفة .
وفيها بعت عمر علقمة بن مجزز المدلجي إلى الحبشة ، وكانت تطرفت بلاد الشام ، فأصيب المسلمون ، فجعل عمر على نفسه ألَّا يحمل في البحر أحدا أبدا - يعنى للغزو .
وقيل : كان ذلك في سنة إحدى وثلاثين في خلافة عثمان رضى اللَّه عنه . ، .
ذكر عزل سعد بن أبي وقاص عن الكوفة ومن ولى بعده في هذه السنة
سنة إحدى وعشرين : [ وفى هذه السنة ] [ 1 ] عزل عمر بن الخطاب رضى اللَّه عنه سعد بن أبي وقّاص عن الكوفة ؛ حين شكاه أهلها ، وولَّى عمّار بن ياسر الصّلاة ، وعبد اللَّه بن مسعود بيت المال ، وعثمان ابن حنيف مساحة الأرض ، ثم عزل عمّارا ؛ لأنّ أهل الكوفة شكوه ، فاستعفى .
وأعاد سعدا على الكوفة ثانية ، ثم عزله ، وولىّ جبير بن مطعم ، ثم عزله قبل أن يخرج إليها ، وكان سبب عزله أنّ عمر رضى اللَّه عنه ولاه ، وقال له : لا تذكره لأحد ، فسمع المغيرة بن شعبة أنّ عمر
هامش
[ 1 ] من ص .