تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
رضى اللَّه عنها بألفين لمحبّة رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم إيّاها ، فلم تأخذها . وجعل لنساء أهل بدر خمسمائة خمسمائة ، ونساء من بعدهم إلى الحديبية أربعمائة أربعمائة ، ونساء من بعدهم إلى الأيّام ثلاثمائة ثلاثمائة ، ونساء أهل القادسيّة مائتين مائتين ، ثم سوّى بين النّساء بعد ذلك . وجعل الصبيان سواء على مائة مائة ، ثم جمع ستّين مسكينا وأطعمهم الخبز ، فأحصوا ما أكلوا ، فوجدوه يخرج من جريبين ، ففرض لكلّ إنسان منهم ولعياله جرييين في الشّهر . وقال عمر رضى اللَّه عنه قبل موته : لقد هممت أن أجعل العطاء أربعة آلاف أربعة آلاف ، [ ألف ] [ 1 ] يجعلها الرجل في أهله ، وألف يتزوّدها معه ، وألف يتجهّز بها ، وألف يرتفق بها ، فمات قبل أن يفعل . وقال له رجل عند فرض العطاء : يا أمير المؤمنين ، لو [ كنت ] [ 1 ] تركت في بيوت الأموال عدّة لكون إن كان فقال : كلمة ألقاها الشيطان على فيك . وقانى اللَّه شرّها ، وهى فتنة لمن بعدى ، بل أعدّ لهم ما أعدّ اللَّه ورسوله ، [ طاعة اللَّه ورسوله ] [ 1 ] ، هما عدّتنا الَّتى بهما أفضينا إلى ما ترون ؛ فإذا كان المال ثمن دين أحدكم هلكتم . وقال عمر رضى اللَّه عنه للمسلمين : إنّى كنت امرأ تاجرا [ 2 ]
هامش
[ 1 ] من ص . [ 2 ] ك : « تجرا » .