ذكر ما اتفق في خلافة عمر بن الخطاب غير الفتوحات والغزوات
سنة ثلاث عشر
: في هذه السّنة ، توفى الأرقم بن أبي الأرقم يوم مات أبو بكر الصّديق رضى اللَّه عنهما ، وهو الَّذى كان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم مستخفيا بداره بمكَّة أوّل ما أرسل صلَّى اللَّه عليه وسلَّم .
سنة أربع عشرة
: في هذه السنة أمر عمر رضى اللَّه عنه بالقيام في شهر رمضان في المساجد ، وجمعهم على أبىّ بن كعب ، وكتب إلى الأمصار بذلك .
وفيها ، ضرب عمر رضى اللَّه عنه ابنه عبد اللَّه وأصحابه في شراب شربوه ، وضرب أيضا أبا محجن الثّقفىّ في الشّراب .
وفيها حجّ عمر رضى اللَّه عنه بالنّاس .
وكان العمّال على مكَّة : عتّاب بن أسيد في قول ، وعلى اليمن يعلى ابن منية ، وعلى الكوفة سعد بن أبي وقّاص ، وعلى الشام أبو عبيدة بن الجرّاح ، وعلى البحر عثمان بن أبي العاص ، وقيل : العلاء بن الحضرمىّ ، وعلى عمارة حذيفة بن محصن .
وفيها مات أبو قحافة ، والد أبو بكر الصّديق رضى اللَّه عنهما ، ومات سعد بن عبادة الأنصارىّ ، وكان أسنّ من أسلم ممّن بني هاشم رضى اللَّه عنه .