تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
عليه ، وأخبره الخبر ، وقصة الجوهر ، فصاح به عمر وقال : لا ولا كرامة ! اقسمه بين الجند ، وطرده ، وردّ السّفط . وسأل أهل المدينة الرّسول ، هل سمعوا يوم الوقعة شيئا ؟ قال : سمعنا : « يا سارية الجبل » . وقد كدنا نهلك ، فلجأنا إليه ، ففتح اللَّه سبحانه وتعالى علينا . واللَّه أعلم بالصّواب ، وصلَّى اللَّه على سيّدنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلَّم .

ذكر فتح كرمان

وفيها [ 1 ] قصد سهيل بن عدىّ كرمان ، ولحقه عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبان ، وحشد [ له ] [ 2 ] أهلها واستعانوا بالقفص ، فاقتتلوا في أدنى أرضهم ، فقتل النّسير بن عمرو العجلىّ مرزبانها [ 3 ] ، وفتحها المسلمون . وقيل : إنّ الَّذى فتحها عبد اللَّه بن بديل بن ورقاء الخزاعىّ في خلافة عمر ، ثم أتى الطَّبسين من كرمان ، ثم قدم على عمر فقال : أقطعني الطَّبسين ، وأراد أن يفعل . فقيل : إنّها رستاق ، فامتتع .
هامش
[ 1 ] ابن الأثير 3 : 22 . [ 2 ] من ص . [ 3 ] المرزبان ، من ألقاب رؤساء الفرس .