تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
وقتلهم المسلمون شرّ قتلة ، وغنموا ما في عسكرهم ، وحصروا توّج فافتتحوها ، فقتلوا منهم خلقا كثيرا ، وغنمو ما فيها . وتوّج هي [ التي ] [ 1 ] استنقذتها جيوش العلاء بن الحضرمىّ أيّام طاوس ، ثم دعوا إلى الجزية فرجعوا وأقرّوا بها ، وأرسل مجاشع ابن مسعود بالبشارة والأخماس إلى عمر رضى اللَّه عنه ، واللَّه تعالى أعلم بالصواب .

ذكر فتح إصطخر وجور وكازرون والنوبندجان ومدنية شيراز وأرّجان وسينيز وجنابا وجهرم

وفى [ 2 ] سنة ثلاث وعشرين قصد عثمان بن أبي العاص [ 3 ] إصطخر [ 4 ] فالتقى هو وأهلها بجور ، فاقتتلوا ، وانهزم الفرس ، وفتح المسلمون جور ، ثمّ إصطخر ، وقتلوا ما شاء اللَّه ، وفرّ منهم من فرّ . فدعاهم عثمان إلى الجزية والذّمّة ، فأجابه الهربذ إليها ، وتراجعوا . وكان عثمان قد جمع الغنائم وخمّسها ، وبعث الخمس إلى عمر ، وفتح كازرون والنّوبندجان وغلب على أرضها . وفتح هو وأبو موسى مدينة شيراز ، وأرّجان ، وفتحا سينيز على الجزية والخراج . وقصد عثمان أيضا جنابا ففتحها ، وفتح هو وأبو موسى مدينة شيراز ، ولقيه جمع من الفرس بناحية جهرم [ فهزمهم ] [ 5 ] وفتحها .
هامش
[ 1 ] من ابن الأثير . [ 2 ] ابن الأثير 3 : 20 . [ 3 ] ابن الأثير : « أبى العاص الثقفي » . [ 4 ] ابن الأثير : « أهل إصطخر » . [ 5 ] من ص .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 277 | النويري