طريق عتبة ، فاقتتلوا ، فانهزم بهرام ، فلمّا بلغ خبره إسفنديار وهو في الإسار عند بكير ، قال : الآن تمّ الصّلح ، وطفئت نيران الحرب ، فصالحه وأجاب أهل أذربيجان إلى ذلك ، وعادت سلما ، وكتب بكير وعتبة بذلك إلى عمر ، وبعثا بالخمس .
ولمّا جمع عمر لعتبة عمل بكير ، كتب لأهل أذربيجان كتابا بالصّلح .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 267
مساهمون: النويري
ص٢٦٧