والمرتجل « 1 » ، والأدهم « 2 » ، وملاوح « 3 » ، والعيسوب « 4 » ، واليعبوب « 5 » ، والمرواح « 6 » ، وقد يكون الأدهم هو السّكب أو البحر ، فتكون ثمانية عشر فرسا .
وذكرنا هناك أخبار هذه الخيل ومن ذكرها . وذهب بعضهم إلى أن خيله صلَّى اللَّه عليه وسلَّم كانت عشرة أفراس : السّكب ، والمرتجز ، ولزاز ، واللَّخيف ، والظَّرب ، والورد ، والضّرس « 7 » ، وملاوح ، وسبحة ، والبحر ، ولم يذكر ما عداها ، واللَّه عز وجل أعلم .
وأما بغلات رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم وحمره فقد ذكرنا أيضا في الباب الثاني من القسم الثالث من الفن الثالث في السفر التاسع من كتابنا هذا ، أن بغلات رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم اللاتي ملكهنّ كنّ سبعا ، على ما ظهر من مجموع الروايات التي ذكرناها هناك ، وهنّ دلدل التي أهداها له المقوقس ، وفضّة التي أهداها له فروة بن عمرو ، وبغلة أهداها له كسرى ، وبغلته الأيليّة التي أهداها له ابن العلماء « 8 » صاحب أيلة ، وبغلة بعثها له صاحب دومة الجندل ،
هامش
« 1 » المرتجل : الذي يخلط بين تباعد خطاه وتوسع جريه ، وبين تقاربها وسرعته .
« 2 » الأدهم : الأسود .
« 3 » ملاوح : الضامر الذي لا يسمن ، والسريع العطش ، والعظيم الألواح .
« 4 » العيسوب : قال الزرقاني على المواهب : « وزاد بعضهم العيسوب بتقديم العين على الياء » وفيها أيضا : « اليعسوب » : غرة تستطيل في وجه الفرس ، وأمير النحل .
« 5 » اليعبوب : الفرس الجواد .
« 6 » المرواح : من أبنية المبالغة ؛ مشتق من الريح لسرعته كالريح ، أو من الرواح ؛ لتوسعه في الجرى ، أو من الراحة ؛ لأنه يستراح به .
« 7 » في الأصول : « الضرمز » ؛ وما أثبتناه عن الطبقات ، وقال في النهاية : إنه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم اشترى فرسا اسمعه الضرس فغزا به يوم أحد وسماه السكب .
« 8 » العلماء : تأنيث الأعلم ، مشقوق الشفة العليا .