فضّة ، والإبزيم « 1 » من فضّة ، والطَّرف من فضّة ، وكان له راية سوداء مخملة ، يقال لها العقاب ، ولواء أبيض وربما جعل الألوية من خمر نسائه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ، ورضى عنهنّ .
ذكر دوابّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم من الخيل والبغال والحمير
أما خيله صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ، فقد ذكرنا في الباب الأول من القسم الثالث من الفنّ الثالث من كتابنا هذا ، وهو في السّفر التاسع من هذه النّسخة ، أن خيل رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم التي ملكها ، على ما ظهر من مجموع الروايات التي أوردناها هناك تسعة عشر فرسا : وهى السّكب « 2 » ، والمرتجز « 3 » ، والبحر « 4 » ، وسبحة « 5 » ، وذو اللَّمّة « 6 » ، وذو العقال « 7 » ، والَّلحيف « 8 » ، ويقال فيه : الَّلخيف بالخاء المعجمة ، وقيل :
النّحيف بالنون ، واللَّزاز « 9 » ، والظَّرب « 10 » ، والورد « 11 » ، والسّجل « 12 » ، والشّحّا « 13 » ، والسّرحان « 14 » ،
هامش
« 1 » الإبزيم بالكسر : الذي في رأس المنطقة وما أشبهه ، وهو ذو لسان يدخل فيه الطرف الآخر .
« 2 » السكب : الصب سمى بذلك لسرعته في الجرى ، كأنما هو ينكسب كالماء .
« 3 » المرتجز : سمى بذلك لحسن صهيله ، مأخوذ من الرجز الذي هو ضرب من الشعر .
« 4 » البحر : سماه رسول اللَّه بذلك حين جرى عليه فكان سريعا فقال له : « ما أنت إلا بحر » .
« 5 » سبحة : من قولهم : فرس سابح إذا كان حسن مد اليدين في الجرى .
« 6 » ذو اللمة : سمى بذلك لوفرة شعره حتى ألم بالمنكبين .
« 7 » ذو العقال ، بشد القاف وتخفيفها : سمى بذلك لظلع في قوائمه . ، والظلع : العرج اليسير .
« 8 » اللحيف بالتصغير والتكبير : سمى بذلك لسمنه وكبره ، وقيل لطول ذنبه كأنه يلحف الأرض أي يغطيها بذنبه لطوله .
« 9 » اللزاز : المجتمع الخلق ، أو من لزبه التزق كأنه يلتزق بالمطلوب .
« 10 » ( 10 ) الظرب : الجبيل سمى بذلك لقوته وصلابة حافره .
« 11 » ( 11 ) الورد : لون بين الكميت والأشقر ، شبه بالورد المشموم .
« 12 » ( 12 ) السجل : مأخوذ من سجلت الماء صببته . وقيل بكسر السين كما في المواهب .
« 13 » ( 13 ) الشحا : أي بعيد الخطوة .
« 14 » ( 14 ) السرحان : الذئب .