أسلم عام الفتح كما ذكرنا في غزوة الفتح وشهد حنينا ، ونوفل بن الحارث هاجر وأسلم أيام الخندق ، وعبد شمس وسماه رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم عبد اللَّه .
وقثم بن عبد المطلب
- وهو أخو الحارث لأبويه ؛ مات صغيرا .
الثالث - الزبير بن عبد المطلب
، وكان من أشراف قريش . وابنه عبد اللَّه ابن الزبير شهد حنينا وثبت يومئذ واستشهد بأجنادين « 1 » ، وضباعة بنت الزبير ، لها صحبة ، وأمّ الحكم بنت الزبير ، روت عن النبىّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم .
الرابع حمزة بن عبد المطلب
كان يقال له : أسد اللَّه وأسد رسوله ، ويكنى أبا عمارة وأبا يعلى « 2 » . وهو أخو رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم من الرّضاع « 3 » . وقد قدّمنا في أنباء هذه السيرة خبر إسلامه ومقتله في غزوة أحد . ولم يكن له إلا ابنة واحدة . وقيل : ابنتان . وقد ذكرنا هما فيمن عرض على رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم من النساء فأباهنّ .
والخامس العبّاس بن عبد المطَّلب
كان يكنى أبا الفضل بابنه الفضل بن العبّاس ، وكان العباس أسنّ من رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم بسنتين ، وقيل : بثلاث سنين ، وأمّه نتلة ، ويقال :
نتيلة بنة جناب بن كليب بن مالك بن عمرو بن عامر بن زيد مناة بن عامر وهو
هامش
« 1 » أجنادين : موضع بنواحي فلسطين كانت به وقعة بين المسلمين والروم مشهورة ، وهى من الحروب الحاسمة كانت الغلبة فيها للمسلمين .
« 2 » في أسد الغابة : « أبو يعلى وقيل أبو عمارة كنى بابنيه يعلى وعمارة » .
« 3 » أرضعتهما ثوبية جارية أبى لهب ، وهى غير حليمة المشهورة التي أرضعت النبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم .