تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
وأخوات ميمونة لأبيها وأمها : أمّ الفضل لبابة الكبرى بنت الحارث ، زوج العباس بن عبد المطلب . ولبابة الصّغرى زوج الوليد بن المغيرة ، أمّ خالد بن الوليد . وعصماء بنت الحارث ، كانت تحت أبىّ بن خلف الجمحىّ . وعزّة بنت الحارث ، كانت عند زياد بن عبد اللَّه بن مالك الهلالي . وأخواتها لأمها : أسماء بنت عميس ؛ كانت تحت جعفر بن أبي طالب ، فولدت له عبد اللَّه ، وعونا ومحمدا ، ثم خلف عليها أبو بكر الصدّيق رضى اللَّه عنه ، فولدت له محمدا ، ثم خلف عليها علي بن أبي طالب ، فولدت له يحيى ، وقيل : إن أسماء كانت تحت حمزة بن عبد المطلب ، فولدت له أمة اللَّه بنت حمزة ، ثم خلف عليها بعده شدّاد بن أسامة بن الهاد اللَّيثىّ ، فولدت له عبد اللَّه ، وعبد الرحمن . وسلامة بنت عميس أخت أسماء . وسلمى بنت عميس كانت تحت عبد اللَّه بن كعب بن منبّه الخثعمي . وزينب بنت خزيمة أخت ميمونة لأمّها . قال أبو عمر بسنده إلى ابن عباس رضى اللَّه عنهما : كان اسم ميمونة برّة ، فسماها رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ميمونة ، وقال : لما توجه رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم إلى مكة معتمرا في سنة سبع ؛ وهى عمرة القضاء ، خطب جعفر بن أبي طالب عليه ميمونة بنت الحارث الهلاليّة ، وكانت أختها لأمها أسماء بنت عميس عند جعفر ، وسلمى بنت عميس عند حمزة ، وأم الفضل عند العباس ، فأجابت جعفر ابن أبي طالب إلى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ، وجعلت أمرها إلى العباس بن عبد المطلب ، فأنكحها النبىّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم وهو محرم ، فلما رجع بنى بها بسرف « 1 » حلالا ، وكانت قبله عند أبي رهم بن عبد العزّى بن أبي قيس بن عبدودّ بن
هامش
« 1 » سرف ككنف : موضع قرب التنعيم من ضواحى مكة .