نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤىّ ، ويقال : بل كانت عند سبرة بن أبي رهم .
حكاه أبو عبيدة ، وقال عبد اللَّه بن محمد بن عقيل : كانت ميمونة قبل النبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم عند حويطب بن عبد العزّى ، وقيل : كانت في الجاهلية عند مسعود بن عمرو بن عمير الثقفي ففارقها ، وخلف عليها أبو رهم أخو حويطب فتوفّى عنها ، فتزوجها رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم . قال ابن شهاب : وهى التي وهبت نفسها للنبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ، وكذلك قال قتادة ، قال : وفيها نزلت * ( وامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها ) * « 1 » للنّبىّالآية ، وقد قيل : إن الواهبة خولة وقيل : أمّ شريك .
قال قتادة : وكانت ميمونة قبله عند فروة بن عبد العزّى بن أسد بن غنم بن دودان ، قال أبو عمر : هكذا قال قتادة وهو خطأ ، والصواب ما تقدم . واللَّه أعلم . قال الشيخ أبو محمد الدمياطي : وماتت ميمونة بسرف في سنة إحدى وخمسين على الأصح ؛ وقد بلغت ثمانين سنة .
فهؤلاء نساؤه المدخول بهنّ ، ومات صلَّى اللَّه عليه وسلَّم عن تسع منهنّ ؛ وهنّ :
عائشة بنت أبي بكر الصّدّيق ، وحفصة بنت عمر ، وسودة بنت زمعة ، وأمّ سلمة بنت أبي أمية ، وزينب بنت جحش ، وجويرية بنت الحارث وأمّ حبيبة بنت أبي سفيان ؛ وصفيّة بنت حيىّ بن أخطب ، وميمونة بنت الحارث رضوان اللَّه عليهم أجمعين .
ذكر من تزوجهنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم من النساء ولم يدخل بهنّ ، ومن دخل بهنّ وطلَّقهنّ ، ومن وهبت نفسها له صلَّى اللَّه عليه وسلَّم
:
فاطمة بنت الضّحّاك
ابن سفيان بن عوف بن كعب بن أبي بكر ، وهو عبيد بن كلاب بن ربيعة ابن عامر الكلابية .
هامش
« 1 » آية 50 سورة الأحزاب .