تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩

أمّ سلمة هند بنت أبي أمية

حذيفة المعروف بزاد الرّاكب بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم بن يقظة ابن مرّة بن كعب بن لؤىّ القرشية المخزومية . وكان أبوها أحد أجواد قريش المشهورين بالكرم . وأمها عاتكة بنت عامر بن ربيعة بن مالك بن خزيمة بن علقمة ابن فرّاس . وكانت قبل رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم عند أبي سلمة عبد اللَّه بن عبد الأسد بن هلال بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم ، وهو ابن برّة بنت عبد المطلب عمّة رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ، وولدت له عمر وزينب ، فكانا ربيبى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ، قال أبو عمر : ولدت له عمر وسلمة ودرّة « 1 » وزينب . قال ، وكانت هي وزوجها أول من هاجر إلى أرض الحبشة ، ويقال أيضا : أمّ سلمة أول ظعينة دخلت المدينة مهاجرة ، وقيل : بل ليلى بنت أبي حثمة زوج عامر بن ربيعة . تزوج رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم أمّ سلمة في ليال بقين من شوّال سنة أربع من مهاجره ، وقال أبو عمر : تزوجها في سنة اثنتين « 2 » من الهجرة بعد وقعة بدر ، عقد عليها في شوّال ، وابتنى بها في شوّال ، وقال لها : « إن شئت سبّعت عندك ، وسبعت لنسائي ، وإن شئت ثلَّثت ودرت » فقالت : ثلَّث . قال ابن هشام : زوجه إياها ابنها سلمة بن أبي سلمة ، وأصدقها رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فراشا حشوه ليف وقدحا وصحفة ومجشّة « 3 » . وقد اختلف في وفاتها ؛ فقيل : توفيت في سنة ستين من الهجرة ، وقيل : في شهر رمضان أو شوال سنة تسع وخمسين ،
هامش
« 1 » في ابن هشام « رقية » مكان « درة » . « 2 » الجمهور على أن الزواج كان سنة أربع ؛ لأن أبا سلمة مات بعد غزوة أحد ، وكانت سنة ثلاث باتفاق . « 3 » المجشة : الرحى .