أوس بن مخرمة ثلاثين وسقا ، ولمسطح بن أثاثة وابن إلياس خمسين وسقا ، ولأم رميثة أربعين وسقا ، ولنعيم « 1 » بن هند ثلاثين وسقا ، ولبحينة بنت الحارث ثلاثين وسقا ، ولعجير بن عبد يزيد ثلاثين وسقا ، ولأم الحكم « 2 » بنت الزبير بن عبد المطلب ثلاثين وسقا ، ولجمانة بنت أبي طالب ثلاثين وسقا ، ولعبد اللَّه بن الأرقم الزهري خمسين وسقا ، ولعبد الرحمن بن أبي بكر أربعين وسقا ، ولحمنة بنت جحش ثلاثين وسقا ، ولأم الزبير أربعين وسقا ، ولضباعة بنت الزبير أربعين وسقا ، ولابن أبى خنيس ثلاثين وسقا ، ولأم طالب أربعين وسقا ، ولأبى نضرة عشرين وسقا ، ولنميلة الكلبىّ خمسين وسقا ، ولعبد اللَّه بن وهب وابنيه تسعين وسقا ، لابنيه منها أربعون وسقا ، ولأم حبيب بنت جحش ثلاثين وسقا ، ولملكو بن عبدة ثلاثين وسقا ، ولنسائه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم سبعمائة وسق .
وقال ابن إسحاق أيضا : وقسم رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم لنسائه من فتح خيبر مائة وسق وثمانين وسقا ، ولفاطمة ابنة رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم خمسة وثمانين وسقا ، ولأسامة بن زيد أربعين وسقا ، وللمقداد بن الأسود خمسة عشر وسقا ، ولأمّ رميثة خمسة أوسق .
شهد عثمان بن عفان وعباس وكتب .
قال : وكان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يبعث عبد اللَّه بن رواحة إلى أهل خيبر خارصا « 3 » بين المسلمين ويهود فيخرص عليهم ، فإذا قالوا : تعديت علينا ؛ قال :
إن شئتم فلكم ، وإن شئتم قلنا ؛ فتقول يهود : بهذا قامت السماوات والأرض .
ولم يخرص عليهم عبد اللَّه إلا عاما واحدا ومات .
هامش
« 1 » كذا في ابن هشام .
« 2 » كذا في الأصلين . وفى ابن هشام : « ولأم حكيم » .
« 3 » خارصا : حازرا ومقدرا .