زيد ومقاتل : يعنى خيبر . وقال قتادة : كنا نحدث أنها مكة . وقال الحسن :
فارس والروم . وقال عكرمة : كل أرض تفتح إلى يوم القيامة . واللَّه تعالى أعلم .
ذكر سرية عبد اللَّه بن عتيك إلى أبى رافع سلَّام ابن أبي الحقيق النضرىّ بخيبر
قال محمد بن سعد في طبقاته : كانت في شهر رمضان سنة ستّ من مهاجر رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم .
وقال ابن إسحاق : كانت هذه السريّة بعد غزوة بني قريظة . فتكون في ذي الحجة سنة خمس من الهجرة ، وهو الصحيح إن شاء اللَّه ، ويدلّ عليه أن محمد بن سعد لما ذكر عبد اللَّه بن عتيك في الطبقات قال في ترجمته : إن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم بعثه في ذي الحجة سنة خمس إلى أبى رافع سلَّام بن أبي الحقيق بخيبر .
قال محمد بن إسحاق : لما أصابت الأوس كعب بن الأشراف قالت الخزرج :
واللَّه لا يذهبون بها فضلا علينا أبدا . فتذاكروا : من رجل لرسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم في العداوة كابن الأشرف ؟ فذكروا ابن أبي الحقيق ، فاستأذنوا رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم في قتله ، فأذن لهم ، فخرج إليه من الخزرج خمسة نفر ، وهم : عبد اللَّه ابن عتيك ، ومسعود بن سنان ، وعبد اللَّه بن أنيس ، وأبو قتادة الحارث بن ربعي ، وخزاعىّ « 1 » بن أسود ، حليف لهم من أسلم .
قالوا « 2 » : وكان أبو رافع بن أبي الحقيق قد أجلب في غطفان ومن حوله من مشركي العرب ، وجعل لهم الجعل العظيم لحرب رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ،
هامش
« 1 » كذا في الأصول ، وفى ابن هشام . وفى الطبقات : « الأسود بن خزاعي » .
« 2 » كذا في ج ، وطبقات ابن سعد . وفى أ : « قال » .