ألا لا تلومانى كفى اللَّوم ما بيا
فما لكما في اللَّوم خير ولا ليا
ومنها :
أقول وقد شدّوا لساني بنسعة « 1 »
أمعشر تيم أطلقوا لي لسانيا
أمعشر تيم قد ملكتم فأسجحوا « 2 »
فإنّ أسارى لم يكن من توانيا « 3 »
وقد علمت عرسي مليكة أنني
أنا اللَّيث معديّا عليه وعاديا
ومنها :
كأنّى لم أركب جوادا ولم أقل
لخيلى كرّى « 4 » قاتلي عن رجاليا
ولم أسبإ « 5 » الزّقّ الرّوىّ ولم أقل
لأيسار صدق أعظموا ضوء ناريا
قال : فلما ضربت عنقه قالت ابنة مصاد : بؤ « 6 » بمصاد ! فقال بنو النعمان :
يا لكاع ! نحن نشتريه بأموالنا ونبؤ بمصاد ، فوقع بينهم في ذلك الشرّ ، ثم اصطلحوا .
هامش
« 1 » ذكر أبو علي القالى في أماليه ( ج 3 ص 133 طبع دار الكتب المصرية ) ما نصه : « وقوله : وقد شدّوا لساني بنسعة ، قال : هذا مثل ، لأن اللسان لا يشدّ ، بنسعة ، وإنما أراد : افعلوا بي خيرا ينطلق لساني بشكركم ، فإن لم تفعلوا فلسانى مشدود لا يقدر على مدحكم » .
« 2 » أسجحوا : أي سهلوا ويسروا في أمرى .
« 3 » رواية الأمالي :فإن أخاكم لم يكن من بوائياقال : البواء : السواء ، يريد إن أخاكم لم يكن نضيرا لي فأكون بواء له .
« 4 » كرى : نفسي .
« 5 » السباء : اشتراء الخمر .
« 6 » بؤبفلان ، أي اذهب به ، يقال ذلك فقتول بمن قتل .