تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 412

مساهمون:

ص٤١٢
ألا لا تلومانى كفى اللَّوم ما بيا فما لكما في اللَّوم خير ولا ليا
ومنها :
أقول وقد شدّوا لساني بنسعة « 1 » أمعشر تيم أطلقوا لي لسانيا أمعشر تيم قد ملكتم فأسجحوا « 2 » فإنّ أسارى لم يكن من توانيا « 3 » وقد علمت عرسي مليكة أنني أنا اللَّيث معديّا عليه وعاديا
ومنها :
كأنّى لم أركب جوادا ولم أقل لخيلى كرّى « 4 » قاتلي عن رجاليا ولم أسبإ « 5 » الزّقّ الرّوىّ ولم أقل لأيسار صدق أعظموا ضوء ناريا
قال : فلما ضربت عنقه قالت ابنة مصاد : بؤ « 6 » بمصاد ! فقال بنو النعمان : يا لكاع ! نحن نشتريه بأموالنا ونبؤ بمصاد ، فوقع بينهم في ذلك الشرّ ، ثم اصطلحوا .
هامش
« 1 » ذكر أبو علي القالى في أماليه ( ج 3 ص 133 طبع دار الكتب المصرية ) ما نصه : « وقوله : وقد شدّوا لساني بنسعة ، قال : هذا مثل ، لأن اللسان لا يشدّ ، بنسعة ، وإنما أراد : افعلوا بي خيرا ينطلق لساني بشكركم ، فإن لم تفعلوا فلسانى مشدود لا يقدر على مدحكم » . « 2 » أسجحوا : أي سهلوا ويسروا في أمرى . « 3 » رواية الأمالي :فإن أخاكم لم يكن من بوائياقال : البواء : السواء ، يريد إن أخاكم لم يكن نضيرا لي فأكون بواء له . « 4 » كرى : نفسي . « 5 » السباء : اشتراء الخمر . « 6 » بؤبفلان ، أي اذهب به ، يقال ذلك فقتول بمن قتل .