تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
حنظلة بن المأموم بن شيبان بن علقمة ، أسره طلبة بن زياد أحد بنى ربيعة بن عجل ، وأسر حوثرة بن بدر من بنى عبد اللَّه بن دارم ، فلم يزل في الوثاق حتى قال أبياتا يمدح فيها بنى عجل فأطلقوه ، وأسر نعيم بن القعقاع بن معبد بن زرارة ، وعمرو بن ناشب ، وأسر سنان بن عمرو أحد بنى سلامة من بنى دارم ، وأسر حاضر بن ضمرة ، وأسر الهيثم بن صعصعة ، وهرب عوف بن القعقاع عن إخوته ، وقتل حكيم النهشلىّ ، وكان يقاتل ويرتجز :
كلّ امرئ مصبّح في أهله والموت أدنى من شراك نعله
وفيه يقول عنترة :
وغادرنا حكيما في مجال صريعا قد سلبناه الإزارا
يوم النّباج وثيتل « 1 » لبكر على تميم قال أبو عبيدة معمر بن المثنّى : غدا قيس بن عاصم في مقاعس وهو رئيس عليها - ومقاعس هم : صريم ، وربيع ، وعبيد ، بنو الحارث بن عمرو بن كعب ابن سعد بن زيد مناة بن تميم - ومعه سلامة بن ظرب بن نمر الحماني في الأجارب وهم : حمان ، وربيعة ، ومالك ، والأعرج ، بنو كعب بن سعد ابن زيد مناة بن تميم ، فغزوا بكر بن وائل فوجدوا بنى ذهل بن ثعلبة بن عكابة ، واللهازم وهم : بنو قيس وتيم اللات بن ثعلبة ، وعجل بن لجيم ، وعنزة بن أسد ابن ربيعة بالنّباج وثيتل ، وبينهما روحة ، فتنازع قيس بن عاصم وسلامة بن ظرب في الإغارة ، ثم اتفقا على أن يغير قيس على أهل النّباج ، ويغير سلامة على
هامش
« 1 » النباج : موضع قريب من ثيتل . وثيتل : ماء على عشر مراحل من البصرة .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 381 | النويري