تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
إليه كسرى أن يسأل عن سيف « 1 » بن ذي يزن ، فإن كان من أبناء الملوك فأقرّه على ملكه وانصرف عنه ، وإن لم يكن من أبنائهم فاضرب عنقه وأقم في الأرض متولَّيا لهم . قال : فسلَّم وهرز إليه ملكه وخلف من كان معه من العجم بصنعاء وانصرف إلى كسرى ، وملك سيف اليمن لكسرى ، وتداولتها الولاة بعده من قبل كسرى . وكان ملك الحبشة على اليمن اثنتين وسبعين سنة ثم انتزع عنهم .

ذكر أخبار ملوك الشام من ملوك قحطان

قال عبد الملك بن عبدون في كتابه المترجم بكمامة الزهر وصدفة الدرّ « 2 » : ومن أهل اليمن من خرج منها فملك الشام ، وهم آل جفنة وأوّلهم : الحارث بن عمرو بن عامر ابن حارثة [ بن امرئ القيس بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك « 3 » ] بن زيد ابن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان ، ويكنى الحارث بأبى شمر . ثم تداولها منهم سبع وثلاثون ملكا . ومدّة ما ملكوا من السنين ستمائة سنة وست عشرة سنة إلى أن كان آخرهم جبلة بن الأيهم ، وهو الذي تنصّر في أيام عمر ابن الخطاب رضى اللَّه عنه بعد أن كان قد أقبل إلى عمرو أسلم .
هامش
« 1 » كذا وردت هذه القصة في الأصول وكتب التاريخ والطبربى في إحدى روايتيه منسوبة إلى سيف ابن ذي يزن . وفى مروج الذهب والرواية الأخرى في تاريخ الطبري أنها منسوبة إلى معد يكرب بن سيف ابن ذي يزن . راجع تاريخ الطبري ( ص 949 - 958 من القسم الأوّل طبع أوروبا ) ومروج الذهب ( ص 112 - 176 ج 3 طبع أوروبا ) . « 2 » راجع هذا الكتاب ( ص 87 طبع أوروبا ) . « 3 » الزيادة من كمامة الزهر .