للروم كان في وقت ظهور الإسلام وخلافة أبى بكر وعمر هرقل . وليس هذا الترتيب فيما عداها من كتب تواريخ أهل السّير . وفى تواريخ أصحاب السّير أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم هاجر وملك الروم قيصر بن فوق .
ثم ملك بعده قيصر بن قيصر ، وذلك في أيام أبى بكر الصدّيق رضى اللَّه عنه .
ثم ملك بعده هرقل بن قيصر في خلافة عمر بن الخطاب رضى اللَّه عنه ، وهو الذي حاربه أمراء الإسلام الذين فتحوا الشام على ما نذكره إن شاء اللَّه تعالى في خلافة عمر رضى اللَّه عنه .
ثم ملك بعده مورق بن هرقل في خلافة عثمان بن عفّان رضى اللَّه عنه .
ثم ملك بعده فوق بن مورق في خلافة علىّ بن أبي طالب رضى اللَّه عنه وأيام معاوية بن أبي سفيان .
ثم ملك بعده فلقط « 1 » بن مورق بقيّة أيام معاوية بن أبي سفيان ، وكانت بينهما مراسلات ومهادنات ، وكان ملكه في آخر أيام معاوية وأيام يزيد ابنه ومعاوية ابن يزيد ومروان بن الحكم وصدرا من أيام ابنه عبد الملك بن مروان .
ثم ملك بعده لاوى « 2 » بن فلقط في بقيّة أيام عبد الملك بن مروان .
ثم ملك بعده جيرون بن لاوى في أيام الوليد بن عبد الملك وسليمان بن عبد الملك أخيه وعمر بن عبد العزيز ، ثم اضطرب ملك الروم لما كان من أمر مسلمة بن عبد الملك بن مروان وغزو المسلمين لهم في البرّ والبحر ، فملَّكوا عليهم رجلا من غير
هامش
« 1 » في مروج الذهب : ( قلفط ) بالقاف .
« 2 » في مروج الذهب : ( لاون ) .