تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
الملبسة عليها ، وأن تكون تلك الجلود من جلود ذبائح القربان ، وحيالها من أصواف تلك الذبائح ؛ وعهد إليه ألا تغزل تلك الحبال حائض ، ولا يدبغ تلك الجلود جنب ؛ وأمره أن ينصب تلك السرادقات على عمد من نحاس ، طول كلّ عمود منها أربعون ذراعا ، ويجعل فيها اثنى عشر قسما مشرجا « 1 » ، إذا نقضت صارت اثنى عشر جزءا يحمل كلّ جزء بما فيه من العمد سبط من الأسباط من بني إسرائيل ؛ وأمره أن يجعل سعة ذلك السرادق ستّمائة ذراع ، وأن ينصب فيه سبع قباب ، ستّ قباب منها مشبكة بقضبان الذهب والفضة ، كلّ واحدة منهن منصوبة على عمود من فضة طول كل عمود منها أربعون ذراعا ، وعليها أربعة دسوت ثياب ، الباطن منها سندس أخضر ، والثاني أرجوان أحمر ، والثالث ديباج أصفر ، والرابع من جلود القربان وقاية لها من المطر والغبار ، وحبالها التي تمدّ بها من صوف القربان ، وأن يجعل سعتها أربعين ذراعا ، وأن ينصب في جوفها موائد من فضّة مربّعة مرصّعة يوضع عليها القربان ، سعة كلّ مائدة منها أربع أذرع ، كلّ مائدة منها على أربع قوائم من فضّة ، طول كلّ قائمة ثلاث أذرع ، لا ينال الرجل منها إلَّا قائما ؛ وأمره أن ينصب بيت المقدس على عمود من ذهب ، طوله سبعون ذراعا ، وأن يضعه على سبيكة من ذهب أحمر طولها تسعون ذراعا ، مرصّعة بألوان الجواهر ، وأن يجعل أسفله مشبّكا بقضبان الذهب والفضّة ، وأن يجعل حباله التي يمدّ بها من صوف القربان مصبوغة بألوان من أحمر وأصفر وأخضر ؛ وأن يلبسه سبعة من الحلل ، الباطن منها سندس أخضر ، والثاني أرجوان أحمر ، والثالث ديباج أصفر ، والرابع من الحرير الأبيض ، وسائرها من الدّيباج والوشى ؛ والظاهر غاشية له من جلود القربان وقاية له من الأذى والندى ؛ وأمره أن يجعل سعته سبعين ذراعا ، وأن يفرش القباب
هامش
« 1 » مشرجا ، أي دوخل بين عراه وضم بعضها إلى بعض .