تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
في ذلك « 1 » سبع شعيرات ، وادفنه في الأرض في موضع ند ؛ فإذا نبت الشّعير وصار طول أربع أصابع ، فخذ منه ، ثم ادلك به يدك ، وامسح به على وجهك وذراعيك ثم استقبل به تلك المرأة ولا تكلَّمها ، فإنها تسعى في أثرك ، ولا تطيق الصبر عنك . قال : وهو من الأسرار الخفيّة ، فاعرفه . سرّ آخر قال صاحب الخواصّ : خذ أظفار الهدهد وأظفار نفسك ، فأحرقهما جميعا واسحقهما حتّى يصيرا ذرورا ؛ ثم اجعل ذلك في قدح طلاء ، واسقه أىّ امرأة أردت وهى لا تعلم ، فإنّها تميل إليك ، وتحبّ القرب منك جدّا .

سرّ آخر لجعفر الطَّوسىّ

قال : إذا أخذت لسان ضفدعة خضراء ، ووضعته على قلب امرأة نائمة أخبرتك بجميع ما عملت في ذلك اليوم . قال : وإن بخّرت فراش امرأة بشئ من ضفدعة خضراء وهى لا تعلم ثم نامت عليه ، فإنّها تتكلَّم في نومها بجميع ما عملته . قال : وكذلك إذا أخذت عين الرّخمة أو عين كلب ميّت وأصل الخسّ ثم ربطت ذلك في خرقة كتّان ؛ ووضعته على سرّة امرأة نائمة ، أخبرتك بجميع ما عملته . وقال حنين بن إسحاق : إذا أردت أن تعلم أنّ المرأة بكر أو ثيّب ، فمرها أن تأخذ ثومة مقشورة وتنخسها « 2 » في عدّة مواضع ، ثم تحملها في فرجها ليلة ، فإذا أصبحت
هامش
« 1 » ذلك ، أي ذلك التراب ، كما هي عبارة الإيضاح . « 2 » زاد في الايضاح « بإبرة » .