تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
من الورد « 1 » والرّجلة ، وتحبّب مثل الحمّص ، وتجفّف في الظَّلّ ، وترفع في إناء زجاج ويسدّ رأسه من الهواء ، فإذا احتيج اليه أذيبت منه واحدة بلعاب بزر قطونا « 2 » ، ويطلى به الإحليل في كلّ أسبوع ثلاث مرّات . وإن طليت به « 3 » فقار الظَّهر وتكرّر ذلك أيّاما متواليات قطع النّسل وأمات شهوة الجماع .

صفة دواء آخر يقطع شهوة الجماع البتّة ، وهو من الخواصّ

تؤخذ خصية السّقنقور « 4 » اليمنى ، تجفّف ، وتسحق ، وتذاب بماء السّذاب الرّطب ، فمن شرب منه زنة قيراط قطع شهوته ونسله . صفة دواء آخر يضعف الإحليل ويكسر حدّته ولا يدعه ينتشر البتّة ، وهو الَّذى يستعمله كثير من الرّهبان . يؤخذ توبال النحاس ، وتوبال « 5 » الحديد ، وتوتياء هندىّ ، وشعر دبّ ، وشعر ثعلب محرقان ، وجلَّنار محرق ، وجفت « 6 » البلَّوط ، وكافور ، وجوز السّرو محرقا ، وصندل أبيض
هامش
« 1 » في نسخة ( الإيضاح ) التي بين أيدينا « أو » مكان الواو هنا . « 2 » تقدّم الكلام على بزر قطونا في الحاشية رقم 3 من صفحة 169 من هذا الجزء ، فانظرها . « 3 » « به » أي بهذا الدواء . « 4 » تقدّم الكلام على السقنقور في الحاشية رقم 2 من صفحة 144 من هذا الجزء ، فانظرها . « 5 » توبال النحاس والحديد : ما تساقط منهما عند الطرق وما ينفيه الكير منهما مما لا خير فيه . « 6 » جفت البلوط بالضم ، هو جلده الرقيق الذي تحت الجلد الغليظ ، وهو قشره الداخل « الشذور الذهبية » .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 215 | النويري