وحيث ذكرنا ما قدّمناه من الأدوية التي تزيد في الباه وتغزر المنىّ ، وأشباه ذلك ، وما وصلناه به ، فلنذكر الأدوية الَّتى تنقص الباه ، وتسكَّن الشهوة ، فإنّه قد يحتاج إلى ذلك في بعض الأوقات .
ذكر الأدوية الَّتى تنقص الباه وتمنع من الجماع وتسكَّن الشهوة وهذه الأدوية منها مفردة ومنها مركَّبة
أمّا المفردة
- فمنها البقلة الحمقاء ، وهى الرّجلة ، وتسمّى الفرفحين « 1 » أيضا ، ومنها الخسّ « 2 » ، والقرع ، والشّهدايج « 3 » ، والعدس ، والجمّار ، والشّعير « 4 » ، والأشياء الحامضة كالحصرم والتّوت ، والرّمّان الحامض ، وحمّاض « 5 » الأترجّ ، والخلّ ، وعنب الثعلب « 6 » ، ومنها البطَّيخ والخيار والقثّاء والسّفرجل والمشمش « 7 » وأشباه ذلك ؛ ومنها الفودنج والمرماحوز والمرزنجوش « 8 »
هامش
« 1 » ورد في كتاب الألفاظ الفارسية المعرّبة ص 119 أنه بالفارسية پرپريم وفرفين وفرفينة وپرپهن وفرفهن ، وبالعربية الفرفحين والفرفين والفرفير ، وهذا النبات معروف ، فلا مقتضى للكلام عليه .
« 2 » زاد في نسخة الايضاح التي بين أيدينا بعد الخس قوله : « والخبازى » .
« 3 » ضبط صاحب التاج الشهدانج بكسر النون ضبطا بالعبارة ، وهو معرب شاهدانه بالفارسية ، ومعناه سلطان الحب بفتح الحاء ؛ واسمه بالعربية التنوم ؛ وأهل مصر تسميه الشرانق ؛ وقد سبق الكلام عليه بإطالة في الحاشية رقم 4 من صفحة 167 من هذا السفر ، فانظرها .
« 4 » زاد في نسخة الايضاح التي بين أيدينا بعد الشعير قوله : « والجاورس » وهو الذرة كما في التذكرة . والذي في المفردات أنه صنف من الدخن .
« 5 » لم يرد في نسخة الايضاح التي بين أيدينا حماض الأترج ولا الخل . فلعلهما وردا في النسخة التي نقل عنها المؤلف . وحماض الأترج ما في جوفه . والذي في كلا الأصلين حمض بسقوط الألف وانما هو حماض كما أثبتنا نقلا عن كتب اللغة والكتب المؤلفة في مفردات الأدوية .
« 6 » زاد في ( الايضاح ) بعد عنب الثعلب قوله : « والكرسنة » ؛ ولعل ذلك لم يرد في النسخة التي نقل عنها المؤلف .
« 7 » لم يرد لفظ المشمش في نسخة ( الإيضاح ) التي بين أيدينا .
« 8 » تقدّم الكلام على مسميات هذه الألفاظ الثلاثة التي تحت هذا الرقم في حواشي هذا الجزء : الفودنج في الحاشية رقم 5 من صفحة 210 والمرماحوز في الحاشية رقم 7 من صفحة 114 في الكلام على المرو والمرزنجوش في الحاشية رقم 6 من صفحة 56 فارجع إليها في مواضعها .